كشف مسئولون أمريكيون أن فريقًا من قوات العمليات الخاصة الأمريكية نفذ الشهر الماضي عملية اعتراض بحرية نادرة في المحيط الهندي، حيث صعد على متن سفينة وصادر مواد ذات صلة عسكرية كانت في طريقها من الصين إلى إيـ ران.
وأوضح المسئولون أن السفينة كانت على بُعد مئات الأميال من سواحل سريلانكا عندما صعد إليها عناصر الفريق وصادروا الشحنة قبل السماح لها بمتابعة مسارها، مضيفين أن الولايات المتحدة كانت تتابع الشحنة استخباراتيًا.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصدر مطلع أن العملية جاءت ضمن مسعى وزارة الحرب الأمريكية لتعطيل شبكات التزويد العسكري السرية لإيـ ـران، وذلك بعد أن لحقت أضرار جسيمة بمنشآتها النووية ومنشآت الصواريخ نتيجة ضربات إسرائيلية وأمريكية خلال نزاع استمر 12 يومًا في يونيو الماضي.
وفي سياق متصل، أبلغ رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، اللواء شلومي بيندر، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة لم تحقق الهدف المرجو في إعاقة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، مؤكدًا أن طهران استعادت بالفعل كامل قدرتها الإنتاجية، ما أعاد ترسانتها إلى مستويات ما قبل الهجوم.
وفي إحاطة استخباراتية مفصلة، عرض بيندر أمام المسئول الأمريكي الجهود المكثفة التي تبذلها إيران لإعادة بناء ترسانتها الصاروخية ومنظومات دفاعاتها الجوية التي تضررت بفعل الهجمات الإسرائيلية.
وبحسب ما أورده موقع «المونيتور»، قدم رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية معلومات دقيقة تشير إلى أن التقييمات الأولية للأضرار التي لحقت بصناعة الصواريخ الباليستية الإيرا نية كانت مبالغًا فيها، وأن الواقع الميداني أقل تفاؤلًا بكثير مما كانت تأمله تل أبيب.
ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى، رفض الكشف عن هويته، أن إيران نجحت في استعادة قدرتها الإنتاجية الكاملة في مجال الصواريخ الباليستية، وأنها تمتلك حاليًا ترسانة تُقدر بنحو 2000 صاروخ باليستي ثقيل.