لم يكن "مالك" يعرف من الدنيا سوى الضحك واللعب فهو طفل لم يتجاوز الـ ٦ سنوات.. عرف الطفل في المنطقه بأنه صاحب أجمل وجه يبتسم لكل من يراه قريب أو غريب، يفتقده الكبير قبل الصغير.
لكن هناك من كان يتربص لبراءته يود التخلص منه والأغرب أنه أقرب الناس إليه.. العم محمد ماهر ، كان دائما على خلافات مع والد ووالدة مالك حتى ثقل قلبه بالحقد والغل بسبب المشاكل.
قرر العم الانتقام من أخيه وزوجته فكر كثيرا كيف يحرق قلب الزوجين طوال الحياة.. جاءت الفكرة الشيطانية قتل مالك الطفل المدلل والوريث الوحيد لوالده.
بهدوء استدرج العم مالك بابتسامة وأخبره أن اللعب داخل المنزل أمتع وأفضل فصدقه الطفل، حيث استدرج العم الطفل داخل المنزل وبمجرد دخوله انقلب كل شيء.
أطبق العم على عنق ابن أخيه الصغير خنقا والطفل ينظر إليه يتوسل إليه بنظراته البريئة حتى سكنت الأنفاس وتوقفت الحركة، ودفع الطفل ثمن الخلافات من عمره.
بعد أن تأكد العم من الموت لم يرتجف القلب ووضع الجثة الصغيرة داخل كيسٍ بلاستيكي وحملها إلى الترعة وألقاها في الماء معتقدا أن التيار سيجرف الحقيقة بعيدا لكن العقاب كان وراءه.
شعرت والدة الطفل بشىء موجع فى صدرها.. بحثت عن مالك من شارع لشارع، ومن سؤال لآخر حتى قادها القلق إلى كاميرات المراقبة
وهنا كانت المفاجأة ظهرت الحريمة من بداية الاستدراج حتى نقل الجثة، وتم القبض على المتهم وأحيل للمحاكمة.