بعد العصر سلك "نادر" طالب الحقوق الطريق المؤدى إلى منزله بعد أن قضى يومه في الجامعة بين أصدقائه.
وعلى كوبري دروة ذلك الممر الضيق الذي يعبره أهل القرية يوميًا بلا خوف استوقف نادر صديقيه اللذان كانا على خلاف معه قبل سابق وتطورت المشاهد إلى مشاجرة ومنها لحريمة قتل.
انهال الصديقان على "نادر" بالطعنات فى رأسه وقلبه توفى بعدها مباشرة وتحول الطريق القصير إلى آخر سطور عمره.
كانت البداية مشادة كلامية عابرة كلمات محتدة بين شباب يفترض أن تجمعهم الدراسة والطموح، وفي لحظة انفعال خرج السلاح الأبيض طعنة واحدة كانت كافية لتسقط نادر على الأسفلت.
تمكنت المباحث من ضبط المتهمين، وأمرت النيابة بحبسها كما أمرت بدفن المجني عليه.