Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قرية العمى في موريتانيا.. ولادة فاقدي البصر كل أسبوع تثير الدهشة

قرية العمى في موريتانيا.. ولادة فاقدي البصر كل أسبوع تثير الدهشة

 قرية العمى في موريتانيا.. ولادة فاقدي البصر كل أسبوع تثير الدهشة

قرية العمى في موريتانيا.. ولادة فاقدي البصر كل أسبوع تثير الدهشة

 تقع قرية "دالي كوامبي" في عمق الصحراء الموريتانية، لتصبح واحدة من أكثر الأماكن غرابة على وجه الأرض، حيث يعيش سكانها منذ أجيال ظاهرة فريدة تتعلق بالولادة بشخصيات فاقدة البصر تقريبًا كل يوم اثنين، بعيدًا عن صخب المدن الحديثة وضوضائها.

عزلة عميقة وأصل الظاهرة

تقع القرية على بعد نحو ألف كيلومتر من العاصمة نواكشوط، وتشتهر بعزلتها الشديدة التي تجعل الوصول إليها تحديًا للرحالة والباحثين، ويشير العلماء إلى أن هذه العزلة ساهمت في استمرار اضطراب جيني نادر ينتقل من جيل إلى آخر، ما يؤدي إلى فقدان البصر لدى عدد كبير من السكان، نتيجة غياب التنوع الوراثي والتزاوج داخل العائلة.

نبوءة قديمة أم قدر مكتوب؟

في المقابل، يربط سكان القرية الظاهرة بمعتقداتهم التقليدية؛ حيث يؤكد عمدة القرية أن الأمر يعود إلى نبوءة قديمة تعود لأكثر من عشرة أجيال، تنبأت بميلاد رجال صالحة فاقدة البصر، وأصبح فقدان البصر جزءًا من مصير أهل القرية بحسب معتقداتهم.

التكيف مع البيئة الصحراوية

رغم التحديات المترتبة على العمى، طوّر الأهالي مهارات مذهلة للتعايش مع بيئتهم القاسية، مستعينين بحاستي السمع واللمس، والذاكرة المكانية للتنقل بين المنازل والطرق الرملية، بالإضافة إلى الاعتماد على شبكة تضامن مجتمعي قوية تمثل العمود الفقري لحياتهم اليومية.

حفاظ على التقاليد

القرية تفتقر إلى الكهرباء وخدمات الإنترنت والعديد من مقومات الحياة العصرية، ومع ذلك يحرص سكانها على الحفاظ على أسلوب حياتهم التقليدي، مستقبلين الزوار بترحاب ومشاركين قصصهم وتجاربهم ومعتقداتهم الخاصة.

موضوع للبحث العلمي 

ظاهرة العمى في "دالي كوامبي" تثير اهتمام العلماء والباحثين وصانعي الأفلام الوثائقية، في محاولة لفهم هذا اللغز الوراثي الفريد، مع تأكيد الخبراء على أن العزلة الطويلة هي العامل الأساسي في استمرار الظاهرة عبر الأجيال.

المزيد