Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حروق الشمس في الصيف.. 5 أخطاء شائعة تؤخر الشفاء وطرق الوقاية الصحيحة

حروق الشمس في الصيف

حروق الشمس في الصيف

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد حالات الإصابة بـحروق الشمس نتيجة التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الظهيرة. 

ورغم أن كثيرين يعتبرونها مجرد احمرار مؤقت في الجلد، فإن بعض الحالات قد تتطور إلى إصابات أكثر خطورة تحتاج إلى تدخل طبي سريع.

وأكد الأطباء أن التعامل الصحيح مع حروق الشمس منذ اللحظات الأولى يساهم في تقليل الألم وتسريع التعافي، كما يساعد على تجنب المضاعفات التي قد تؤثر في صحة الجلد على المدى الطويل.

ما هي حروق الشمس؟

تحدث حروق الشمس عندما يتعرض الجلد لكمية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية، ما يؤدي إلى تلف الخلايا السطحية وظهور أعراض مثل الاحمرار والألم والشعور بحرارة الجلد، وقد يصاحبها تقشر بعد عدة أيام.

وتختلف شدة الإصابة باختلاف مدة التعرض للشمس، ونوع البشرة، ومدى استخدام وسائل الحماية مثل واقي الشمس والملابس المناسبة.

الفرق بين حروق الشمس من الدرجة الأولى والثانية

يصنف الأطباء حروق الشمس الخفيفة ضمن حروق الدرجة الأولى، وهي التي تصيب الطبقة الخارجية من الجلد فقط، وتظهر في صورة احمرار وألم بسيط يمكن علاجه في المنزل مع العناية المناسبة.

أما حروق الدرجة الثانية فتكون أكثر خطورة، إذ تمتد إلى طبقات أعمق من الجلد، وغالبًا ما يصاحبها ظهور بثور أو تشققات، وفي هذه الحالة ينصح بسرعة مراجعة الطبيب للحصول على العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.

أعراض تستوجب مراجعة الطبيب فورًا

هناك علامات تشير إلى أن الإصابة بحروق الشمس أصبحت أكثر خطورة ولا ينبغي الاكتفاء بالعلاج المنزلي، ومن أبرزها:

  • ظهور بثور كبيرة أو انتشارها في مناطق واسعة من الجسم.
  • الشعور بالدوخة أو الإغماء.
  • الصداع الشديد.
  • الغثيان أو القيء.
  • الإرهاق الشديد أو ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • علامات الجفاف مثل العطش الشديد أو قلة التبول.

كما أن ترك الجلد المتشقق أو المتقرح دون علاج قد يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى أو يترك ندبات وتغيرات دائمة في لون الجلد، فضلًا عن أن التعرض المتكرر لحروق الشمس يعد أحد عوامل زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد على المدى البعيد.

أفضل طرق علاج حروق الشمس في المنزل

يمكن اتباع عدد من الخطوات البسيطة للمساعدة في تخفيف الألم وتسريع التئام الجلد، ومنها:

  • استخدام كمادات أو ماء بارد على المنطقة المصابة لتقليل الالتهاب وتهدئة الجلد.
  • الحفاظ على ترطيب البشرة باستعمال كريمات أو مرطبات خالية من العطور والألوان.
  • شرب كميات كافية من المياه لتعويض السوائل المفقودة وتقليل خطر الجفاف.
  • استخدام الكريمات المخصصة لعلاج الحروق وفقًا لتعليمات الطبيب أو الصيدلي.

أخطاء شائعة تزيد حروق الشمس سوءًا

يحذر الأطباء من بعض الممارسات الخاطئة التي قد تؤدي إلى زيادة تهيج الجلد أو تأخير الشفاء، ومن أبرزها:

  • وضع الثلج مباشرة على الجلد، لأنه قد يسبب تلفًا إضافيًا للأنسجة.
  • استخدام معجون الأسنان أو الكحول الطبي أو بيروكسيد الهيدروجين على مكان الحرق.
  • دهن الجلد بمواد غذائية مثل الزبدة أو العسل أو الكاتشب أو الخردل، إذ لا توجد أدلة طبية على فائدتها في علاج الحروق.
  • استعمال مراهم أو مضادات حيوية دون استشارة طبية، خاصة إذا لم تكن هناك حاجة إليها.

كيف تحمي نفسك من حروق الشمس؟

للوقاية من حروق الشمس، ينصح الخبراء بتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، واستخدام واقٍ للشمس بعامل حماية مناسب، مع إعادة وضعه بانتظام، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة والقبعات والنظارات الشمسية، إضافة إلى شرب المياه بكميات كافية للحفاظ على ترطيب الجسم.

المزيد