استغاثت والدة الطفلة آيسل بعد قيام مدرسة دولية (إنترناشونال) بقبول الطالب المتهم بالاعتداء على ابنتها، معتبرة أن هذا القرار يمثل خطرًا مباشرًا على سلامة الأطفال داخل المدرسة.
وقالت الأم مؤثرة:«الولد المجرم اللي اعتدى على بنتي متسجل في المدرسة والمدير موافق… والدته سجلته عشان يبقى معاه شهادة والمدير موافق عشان الفلوس… كل دا عشان الفلوس، وهي أهم من سلامة الصغار؟!»
وأوضحت الأم أن الطالب معروف بسلوكه العنيف تجاه ابنتها، معتبرة أن السماح له بالتعلم داخل نفس المدرسة يمنحه فرصة للعيش حياته بشكل طبيعي بعد ما أذى ابنتي، وهو أمر مستحيل قبوله بالنسبة لها.
وأكدت والدة آيسل أن القرار يثير غضبًا واسعًا بين أولياء الأمور، داعية الجهات المسؤولة للتدخل الفوري لضمان سلامة الأطفال ووضع ضوابط تمنع تسجيل أي طلاب يشكلون خطرًا على زملائهم، بغض النظر عن أي اعتبارات مالية.