Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قصف مقر وزير الدفاع الفنزويلي ولا معلومات عن مصيره

وزير الدفاع الفنزويلي

وزير الدفاع الفنزويلي

شهدت العاصمة الفنزويلية «كراكاس»، فجر اليوم، تطورات أمنية خطيرة أعادت التوتر إلى الواجهة، بعد تداول تقارير إعلامية محلية تحدثت عن استهداف مقر إقامة وزير الدفاع الفنزويلي داخل مجمع حصن توينا العسكري، أحد أكثر المواقع تحصينًا في البلاد، وسط غياب أي معلومات رسمية حول مصيره حتى اللحظة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فنزويلية، فإن الهجوم طال منزل وزير الدفاع فلاديمير بادرينو، الواقع داخل الحصن العسكري، في الساعات الأولى من الفجر، حيث دوت عدة انفجارات قوية هزّت المنطقة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان القريبين من الموقع.

انفجارات وتحركات جوية

وأفادت التقارير بسماع ما بين 6 لـ 7 انفجارات متتالية، تزامنت مع تحليق طائرات على ارتفاعات منخفضة فوق العاصمة، في مشهد غير معتاد زاد من حدة التوتر. كما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من محيط عدد من القواعد العسكرية، إلى جانب مناطق قريبة من الميناء، بينما شهدت بعض الأحياء انقطاعًا جزئيًا في التيار الكهربائي.

مصادر محلية وصفت ما جرى بأنه «هجوم منسق»، استهدف مواقع ذات طابع عسكري حساس، في وقت لم تصدر فيه السلطات الفنزويلية أي بيان رسمي يوضح طبيعة الأحداث أو حجم الخسائر.

غموض حول مصير وزير الدفاع

حتى الأن، لا تزال الأنباء متضاربة بشأن مصير وزير الدفاع، إذ لم تؤكد الجهات الرسمية سلامته أو إصابته، مما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات في الداخل والخارج، خاصة في ظل حساسية المنصب الذي يشغله بادرينو، ودوره المحوري في المشهد السياسي والعسكري الفنزويلي.

وأكدت تقارير إعلامية أن الاستهداف لم يقتصر على مقر إقامته فقط، بل شمل أيضا قاعدة جوية قريبة، في تصعيد لافت يعكس خطورة ما جرى، ويطرح تساؤلات حول الجهة المنفذة وأهداف العملية.

أبعاد سياسية محتملة

وفي تطور لافت، أشارت مصادر فنزويلية إلى أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية كانوا على علم مسبق بالعملية، وهو ما، إن صح، قد يفتح فصلًا جديدًا من التوتر السياسي والدبلوماسي، ويزيد من تعقيد المشهد في فنزويلا، التي تعيش أصلًا على وقع أزمات داخلية وضغوط خارجية متزايدة.

ترقب داخلي وخارجي

وتسود حالة من الترقب الشديد داخل فنزويلا، في انتظار بيان رسمي يوضح حقيقة ما حدث، ويكشف مصير وزير الدفاع، في وقت تتابع فيه الأوساط الإقليمية والدولية التطورات عن كثب، خشية انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع قد تكون له تداعيات تتجاوز حدود البلاد.

المزيد