Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

2026 عام بلا ملامح ..؟

الدكتور باسم أبو سمية المحلل السياسي الأمريكي

دكتور باسم أبو سمية

دكتور باسم أبو سمية

بعدما شهدنا الكثير من الحروب في السنوات الاخيرةً  وعدم الاستقرار العسكري وهما  عنصران أساسيان لأي استقرار  شكلا  خطرًا ترك آثارا سلبية  على الاستثمارات والثقة الاقتصادية في  مفاصل السياسة الدولية

وتبقى مع ذلك أسئلة كثيرة  تطرح بحلول عام 2026  حوّل ما إذا سيكون هذا العام المجهول    أفضل السنوات السابقة، ؟
فهل ستكون  سنة ذهبية” للجميع. ام انها  ستكون سنة انتقالية من بين السنوات الماضية ؟
إوهل ستكون سنة  استقرار  ام عام حذر وبطيء؟
الان وبعد ان طويت صفحة العام ٢٠٢٥ ، ظلت  الجراح التي صنعتها الحروب العسكرية والتجارية في عدة دول نازفةً .. ما يجعل الخبراء والمحللين   اقل حزما    وأكثر  قولا    حول ما يحمله العام ٢٠٢٦ من تطلعات وتوقعات؟
الوضع سيكون معقدًا لكنه قد يرى تقدّمًا في الدبلوماسية وحلولا أكثر من المواجهات. من الناحية الاقتصادية:
قد تحسّن بعض الدول أوضاعها تدريجيًا، لكن الأوضاع العامة لا تزال تحتاج إصلاحات طويلة الأمد وثباتا
وثمة من يرى  تحسّنا تدريجيا مقارنة بسنوات التضخم والاضطرابات، لكن العالم عموما   لن يشهد   تحسّنًا سريعًا أو متساويًا للجميع. فالتركيز  في الولايات المتحدة والصين على سبيل المثال  سيكون 
على:التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة (خاصة البديلة) اماً بالنسبة  للوظائف الجديدة فعلى الأغلب أنها ستبدأ في الاختفاء لتظهر وظائف اخرى جديدة لم تكن في السنوات السابقة   ، وبعض الدول ستتحسّن أوضاعها، وأخرى ستبقى تعاني وهذا يعتمد في الأساس على إدارتها وقراراتها

وعلينا إلا ننسى أن منطقة الشرق الأوسط  التي أصبحت حجر الزاوية  سياسيًا واقتصاديًا في عام 2026 فان مؤشرات وتقارير تحذر من الأحداث المتغيرة:

وبينما يرتبط الشرق الأوسط بشكل متين جدا بالولايات المتحدة إلا أنها تعيش منذ بداية تولي  الرئيس الأمريكي  دونالد  ترامب السلطة في واشنطن  حالة من الانقسام بين الديمقراطيين والجمهوريين ما جعل من 
السياسة الأمريكية مشحونة بقضايا كبرى  كالاقتصاد
والهجرة ودور أمريكا في العالم فيما تبدو الثقة بالمؤسسات ليست في أفضل حالاتها، لمن ثمة من يرى. ان  النظام مستمر ولم يصل حتى الان إلى حافة التفكك .
ولكن ان تكون  أمريكا في 2026 في صعود قوي، ولا في سقوط، بل في مرحلة إعادة ترتيب.
فالسياسة الخارجية للولايات المتحدة تبدو  أكثر حذرًا حيث  ستحاول:
تخفيف الانخراط العسكري المباشر وسيتراجع الاعتماد  أكثر على الحلفاء بينما يزداد الضغط  الاقتصادي
حيث يتم التركيز اكثر على التنافس الحاد مع  الصين
وروسيا ، وهذا  الحال يجعل الشرق الأوسط. وأوروبا اقل اعتمادا على أوروبا  وأكثر التصاقا على الولايات المتحدة
الولايات المتحدة في 2026:
ستبقى  قوية،  متعبة مؤثرة، لكنها لن تكون  مطلقة السيطرة مثلما ظلت لسنوات  طويلة ماضيةً

المزيد