أدانت مصر وعدد من الدول العربية زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى إقليم «أرض الصومال»، مؤكدين أن هذه الزيارة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الصومال ووحدة أراضيها، وتخالف بشكل واضح قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت المواقف المصرية والعربية على أن أي تحركات أو زيارات رسمية تتعامل مع أقاليم انفصالية ورفض أي أجندات انفصالية من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي.
وطالبت أطراف عربية بسحب أي اعتراف إسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، مؤكدة دعمها الكامل لوحدة الصومال وسلامة أراضيه.
كما حذرت من أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات في منطقة القرن الإفريقي، التي تشهد أوضاعًا أمنية وسياسية حساسة، بما يهدد السلم والأمن الإقليميين وذلك تأكيداً لاحترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.