استغاث طبيب مصري بعد تعرضه لأزمة إنسانية قاسية، عقب اتهامه أبناءه بالاستيلاء على ممتلكاته التي جمعها طوال سنوات غربته، مؤكدًا أنه أفنى 30 عامًا من عمره خارج مصر من أجل تأمين مستقبلهم.
وقال الطبيب، في روايته المؤلمة، إنه أنفق كل ما يملك على تعليم أبنائه ورعايتهم، مشيرًا إلى أنه لم يدخر لنفسه شيئًا، مضيفًا: «بقالي 30 سنة في الغربة، وكل فلوسي صرفتها على أولادي».
وأوضح أنه عندما أخبر أبناءه بتقدمه في السن، حيث بلغ 69 عامًا، واحتمالية عدم تجديد عقد عمله، تغيرت معاملتهم له تمامًا، قائلًا: «أول ما قلت إني مش هيجددولي العقد، اتقلبوا عليا».
وأضاف أنه منح ابنه الأكبر، البالغ من العمر 39 عامًا، جميع الصلاحيات القانونية، وقام بتسجيل ممتلكاته باسمه، ليفاجأ لاحقًا بتغير سلوكه بشكل صادم، موضحًا:
«بقى يقل أدبه عليا ويشتمني ويهددني، وفجأة قالي: كل حاجة بقت بتاعتي».
وأشار الطبيب إلى أنه يعيش حاليًا في حالة من الحزن والضغط النفسي الشديد، خاصة بعد أن أبلغه أبناؤه بقولهم:«لما تنزل مصر ملناش دعوة بيك».
وأكد أن وقع هذه الكلمات عليه كان قاسيًا، لدرجة أنه سقط مغشيًا عليه، وتعرض لـنزيف في المخ، نُقل على إثره لتلقي العلاج، مطالبًا بتدخل عاجل لحمايته وإنقاذ ما تبقى من حقوقه.