Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دير الزور تحت إجراءات استثنائية اليوم.. دعوة رسمية للبقاء في المنازل وتحذير من المساس بالممتلكات العامة

دير الزور تحت إجراءات استثنائية اليوم.. دعوة رسمية للبقاء في المنازل وتحذير من المساس بالممتلكات العامة

دير الزور تحت إجراءات استثنائية اليوم.. دعوة رسمية للبقاء في المنازل وتحذير من المساس بالممتلكات العامة

في خطوة احترازية لاحتواء تطورات الأوضاع الراهنة، أعلنت محافظة دير الزور في سوريا تعطيل العمل بكافة الجهات العامة والدوائر الرسمية اليوم، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى الحفاظ على سلامة المواطنين وضمان استقرار الأوضاع داخل المحافظة.

القرار جاء بالتزامن مع دعوات رسمية موجهة للأهالي لتقليل الحركة في الشوارع، وعدم مغادرة المنازل إلا في حالات الضرورة القصوى.

نداء مباشر للمواطنين: السلامة أولًا

محافظ دير الزور وجه رسالة واضحة إلى سكان المحافظة، دعاهم خلالها إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الفردية والجماعية.

وشدد المحافظ على أن البقاء في المنازل يعد إجراءً وقائيًا يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الأرواح وتفادي أي مخاطر محتملة قد تنجم عن التوترات القائمة.

حماية المنشآت العامة مسؤولية جماعية

وفي تصريحاته التي نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد محافظ دير الزور أن الحفاظ على الممتلكات العامة ليس خيارًا، بل واجب وطني يتحمله الجميع دون استثناء.

وأوضح أن المرافق الخدمية، وعلى رأسها المستشفيات والمدارس والمؤسسات الحيوية، تمثل عصب الحياة اليومية للمواطنين، وأي اعتداء أو تخريب يطالها ينعكس بشكل مباشر على المجتمع بأكمله.

تحذير من التخريب ورسالة وحدة

وحذر المحافظ من أن المساس بالممتلكات العامة يعد اعتداءً على حقوق المواطنين كافة، وليس على الدولة فقط، مشيرًا إلى أن هذه المنشآت بُنيت لخدمة الأهالي، والحفاظ عليها هو أساس الاستقرار وإعادة البناء.

وأضاف في رسالة حملت نبرة تحفيزية: “مسؤوليتنا المشتركة هي حماية ما نملكه، وبالتعاون والالتزام يمكننا تجاوز هذه المرحلة وبناء مستقبل أكثر قوة واستقرارًا”.

دعوة للتعاون مع السلطات المحلية

كما دعا محافظ دير الزور جميع المواطنين إلى التعاون الكامل مع الجهات المعنية، والالتزام بالإرشادات الصادرة، معتبرًا أن الوعي الشعبي هو خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن أو الإضرار بالمصلحة العامة، 

وأكد أن المرحلة تتطلب تضافر الجهود بين المواطن والسلطة المحلية لضمان عبور هذه الظروف بأقل الخسائر الممكنة.

الاستقرار يبدأ من وعي المواطن

يأتي هذا النداء في وقت حساس تمر به المحافظة، حيث تراهن السلطات المحلية على وعي الأهالي والتزامهم كعامل أساسي للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وبين تعطيل المؤسسات والدعوة للبقاء في المنازل، تبقى الرسالة الأهم، حماية الأرواح والممتلكات العامة مسؤولية مشتركة، والتكاتف هو السبيل الوحيد لعبور المرحلة بأمان.

المزيد