كشفت مصادر عن ملابسات مأساوية في واقعة الطفل أحمد (12 عامًا) من إحدى قرى محافظة الفيوم، بعد تعرضه لإيذاء قاسٍ وتعذيب نفسي وجسدي داخل منزل أسرته على يد زوجة والده، استمر لسنوات طويلة.
وأفادت التفاصيل بأن الطفل عاش 5 سنوات من الحرمان التام من الطعام الكافي والتعليم، مستغلين غياب والده المتكرر عن المنزل بسبب ظروف عمله، ما جعله فريسة للإهمال والانتهاكات دون رقيب.
وبحسب المعلومات، فقد فقد الطفل والدته ثم جدته تباعًا، ليصبح دون سند حقيقي داخل الأسرة، ويتعرض لسلسلة من الانتهاكات، في الوقت الذي حظي فيه أطفال زوجة الأب برعاية واهتمام كاملين.
وأكد عدد من الجيران أن ملاحظاتهم المتكررة على حالة الطفل الصحية والنفسية، وظهور آثار تعذيب واضحة على جسده، دفعتهم للتدخل وإبلاغ الأهالي، ليتم بعدها نقل الطفل إلى منزل أعمامه لحمايته.
وفي تطور إنساني، أعلن طبيب نفسي من أبناء القرية تكفله بعلاج الطفل نفسيًا بشكل تطوعي، في محاولة لمساعدته على استعادة النطق والتعافي من الصدمات النفسية التي لحقت به جراء سنوات من التعذيب والإهمال.
وتطالب الأصوات الشعبية بضرورة محاسبة المسؤولين عن الواقعة، وتشديد الرقابة على حالات العنف الأسري، لحماية الأطفال من المصير ذاته.