Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حقيقة فيديو الاشتباك بالأيدي بين قارئ قرأن وأحد الحضور في سرادق عزاء

حقيقة فيديو الاشتباك بالأيدي بين قارئ قرأن وأحد الحضور في سرادق عزاء

حقيقة فيديو الاشتباك بالأيدي بين قارئ قرأن وأحد الحضور في سرادق عزاء

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو أثار جدلًا واسعا، يظهر وقوع اشتباك بالأيدي داخل سرادق عزاء، بين قارئ قرآن وأحد الحضور، في مشهد وصف بالصادم، وأعاد فتح نقاش واسع حول احترام حرمة المناسبات الاجتماعية، خاصة العزاء.

وأظهر الفيديو المتداول لحظة تصاعد التوتر داخل السرادق، حيث وقع احتكاك بين القارئ وأحد الحاضرين، بينما حاول بعض الموجودين احتواء الموقف، وخلال المشهد، طالب القارئ بعدم إذاعة ما حدث قائلًا: «متذيعش لي خالص»، ليرد عليه مقدم العزاء محاولًا تهدئة الأجواء: «أنا هحاسبك على الزقة دي بس احترامًا لأصحاب المكان»، قبل أن تتصاعد حدة الحوار مجددًا.

وانقسمت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مستنكرين لما وصفوه بتجاوز غير مقبول داخل مكان يفترض فيه الوقار والاحترام، وبين آخرين رأوا أن إعادة تداول الفيديو دون معرفة ملابساته الكاملة ساهم في تضخيم الواقعة وإثارة الرأي العام دون مبرر.

وفي هذا السياق، خرج القارئ محمد أبو ليلة عن صمته، مؤكدًا أن الفيديو المتداول قديم ويعود إلى أكثر من عامين، وليس حديثًا كما تم الترويج له، وأوضح أن الواقعة انتهت بالتراضي الكامل بين جميع الأطراف منذ نحو 6 شهور، دون وجود أي خلافات قائمة، مشددًا على أن إعادة نشر الفيديو مرة أخرى أمر غير مقبول.

وقال أبو ليلة: «الفيديو قديم، والقصة انتهت من زمان وبالتراضي، وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي أعاد نشره من أول وجديد»، معتبرًا أن إعادة تداول المقطع أساءت له ولغيره دون وجه حق.

وأثارت الواقعة مجددًا نقاشا أوسع حول مسؤولية مستخدمي مواقع التواصل في التحقق من توقيت ومحتوى المقاطع المتداولة قبل نشرها، خاصة تلك التي تمس سمعة أشخاص أو تتعلق بمواقف إنسانية حساسة.

من جانبهم، أكد خبراء في السلوك الاجتماعي أن مثل هذه الحوادث تسلط الضوء على أهمية الالتزام بالقيم المجتمعية وأخلاقيات التعامل داخل الأماكن العامة، مشيرين إلى أن نشر مقاطع قديمة خارج سياقها الزمني قد يخلق توترًا مجتمعيًا غير مبرر.

كما حذر مختصون من التأثير النفسي السلبي لمثل هذه الفيديوهات، خاصة على فئة الشباب، مؤكدين أن التعامل الإعلامي غير المسؤول مع هذه المقاطع قد يسهم في تطبيع السلوك العدواني بدلًا من الحد منه.

المزيد