Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انقطاع الكهرباء يضرب 1750 منزلاً في نيويورك بعد عاصفة ثلجية

انقطاع الكهرباء يضرب 1750 منزلاً في نيويورك بعد عاصفة ثلجية

انقطاع الكهرباء يضرب 1750 منزلاً في نيويورك بعد عاصفة ثلجية

شهد حي بوريم هيل وبارك في نيويورك نهاية الأسبوع الماضي أزمة كبيرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، حيث تركت العاصفة الثلجية الأخيرة آلاف الأسر دون كهرباء وسط موجة برد قياسية، ووفقًا لموقع «إي ويتنس» الأمريكي، تأثر أكثر من 1750 منزلاً بالانقطاع المستمر، فيما سجلت بعض المناطق انقطاعات متقطعة منذ ليلة الجمعة.

تأثر آلاف الأسر وانقطاعات متكررة

بدأت المشاكل مع حلول وقت متأخر من ليلة الجمعة، حيث أبلغ السكان عن توقف التيار الكهربائي بشكل متقطع، مما أدى لتعطل الأجهزة المنزلية وإرباك جدول حياتهم اليومية طوال عطلة نهاية الأسبوع، توسكا ديماتيو، إحدى سكان بوريم هيل، قالت: «بدأنا نلاحظ انقطاعات متقطعة للتيار الكهربائي ليلة الجمعة، ثم أصبحت المشكلة أكثر حدة مع مرور الوقت».

بحسب شركة «كون إديسون»، تزايدت عدد المنازل المتأثرة بشكل سريع: حوالي 480 منزلًا واجهوا مشاكل عند الساعة العاشرة مساءً يوم الجمعة، فيما ارتفع العدد إلى 1100 منزل بحلول ظهر يوم الأحد، لتشمل مناطق مختلفة من بروكلين.

تحديات الإصلاح وسط الثلوج

واجهت فرق الصيانة التابعة لشركة «كون إديسون» صعوبات كبيرة في إعادة التيار الكهربائي بسبب تراكم الثلوج وارتفاع مستويات الذوبان، مما أدى إلى انسداد فتحات الصرف وتسرب الملح والمياه إلى خطوط الكهرباء تحت الأرض، وأكد المسؤولون أن هذه الظروف أدت إلى تلف المعدات الكهربائية وتأخير أعمال الصيانة.

للتخفيف من الأزمة، تم نشر مولدات كهربائية متنقلة في المناطق الأكثر تضررًا، إلا أن بعض الأسر استمرت في مواجهة صعوبات في الحصول على الكهرباء والدفء.

مراكز إيواء ودعم السكان

لتقديم المساعدة الفورية، قامت السلطات بفتح مدرسة PS 133 كمركز إيواء للسكان الذين فقدوا الكهرباء ويحتاجون إلى أماكن دافئة خلال موجة البرد القارس، كما أكد مسؤولو كون إديسون استمرار فرق الصيانة في المنطقة حتى استعادة الخدمة بشكل كامل لجميع المشتركين.

يأتي هذا الانقطاع وسط موجة برد تاريخية تضرب الساحل الشمالي للولايات المتحدة، مسلطًا الضوء على هشاشة البنية التحتية في مواجهة العواصف الشتوية القاسية، وأعرب السكان عن قلقهم من تكرار مثل هذه الانقطاعات مستقبلًا، مؤكدين الحاجة إلى خطط طوارئ أكثر فعالية لضمان استمرار الخدمات الحيوية خلال الظروف المناخية الصعبة.

المزيد