كشف صديق شهيد المقطم، إلى جانب شهادات عدد من شهود العيان، تفاصيل مؤلمة عن اللحظات الأخيرة في حياة الشاب، مؤكدين أن الاعتداء الذي تعرض له كان عنيفًا للغاية واستخدمت فيه أسلحة حادة، ما حال دون تدخل الأهالي لإنقاذه.
وأكد شهود عيان أن محاولات فض المشاجرة فشلت بسبب تهديد المعتدين لأي شخص يقترب من موقع الاعتداء، حيث تعرض بعض المتواجدين للاعتداء بالفعل، بينما جرى تخويف آخرين لمنعهم من التدخل.
وأوضح أحد الشهود أنه كاد أن يُصاب بجرح في منطقة البطن أثناء محاولته إنقاذ المجني عليه، قبل أن يتراجع خوفًا من التعرض للأذى، في ظل حالة من الذعر سيطرت على المكان.
وخلال اللحظات الأخيرة، استغاث المجني عليه بأصدقائه طالبًا النجدة، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى بمساعدة عدد من أصدقائه وبعض الشباب المتواجدين في المكان.
وأشار أصدقاؤه إلى أن حالته كانت حرجة للغاية، حيث أصيب بإصابات بالغة في الوجه والبطن، مع نزيف شديد، مؤكدين أن أحدهم حاول إيقاف النزيف باستخدام قطعة قماش حتى الوصول إلى المستشفى.
ورغم سرعة نقله ومحاولات إنقاذه، لفظ الشاب أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته، في واقعة أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي.