شهدت قضية قرية ميت عاصم تطورًا جديدًا، بعدما أعلن محامي أسرة المتهمين انسحابه رسميًا من الدفاع عنهم، مؤكدًا أن موقفه جاء التزامًا بما وصفه بـ"الدفاع عن الحق".
وقال المحامي: "أنا قبلت القضية على إنها خطف، لكن بعد ما البنت قالت إنها راحت بإرادتها، مكنش ينفع أكمل وأوجه اتهامات باطلة للشاب، فانسحبت من القضية لأني اتعاهدت أدافع عن الحق".
وأوضح أن قبوله للقضية في البداية استند إلى ما تم عرضه عليه من معلومات تفيد بوجود واقعة خطف، إلا أن أقوال الفتاة أمام جهات التحقيق غيّرت مسار القضية، ما دفعه لإعادة تقييم موقفه القانوني.