توفيت فاطمة، المعروفة باسم "عروس بورسعيد"، داخل شقة لم تكن مأهولة بالسكان، وكان من المقرر استخدامها للزواج كما أن الحادثة أثارت حالة من الغموض والتساؤلات حول ملابسات الوفاة وطبيعتها.
شهادة الأسرة
أكدت أسرة فاطمة أنهم كانوا في عزومة يوم الحادث، ما حال بينهم وبين العودة في وقت مبكر، وأضافوا أن العروس بقيت معهم خلال الليل بشكل طبيعي، مشيرين إلى أنه لا يمكن أن تكون هناك أي أحداث غريبة أثناء تواجدهم معها.
خلافات سابقة
تحدثت الأسرة عن وجود خلافات سابقة من "شهد" تجاه خال العروس، ووجهت اتهامًا مباشرًا لهما فيما يتعلق بالحادث، ما زاد من تعقيد التحقيقات حول ظروف الوفاة.
يوم الواقعة
وفقًا لبيانات الأسرة، حضرت شهد في صباح اليوم الثامن، وأصطحبت فاطمة معها، ثم عادت بمفردها، وهو ما يضعها ضمن دائرة المشتبه بهم في التحقيقات الجارية.
تقرير الطب الشرعي
وأشار تقرير الطب الشرعي، بحسب تصريحات الأسرة، إلى وجود التفاف إيشارب حول عنق العروس، ما يضيف طبقة جديدة من الغموض حول سبب الوفاة.