شهد تطبيق المراسلة الأشهر عالميًا خلال الساعات الماضية حالة من الاضطراب التقني، بعدما أبلغ آلاف المستخدمين عن عطل فني في واتساب تسبب في صعوبة تسجيل الدخول وتعطل بعض الخدمات، خاصة لدى مستخدمي هواتف آيفون.
وتزايدت البلاغات بشكل ملحوظ عبر منصات متابعة الأعطال الرقمية، مما أثار تساؤلات واسعة حول سبب المشكلة ومدى انتشارها عالميًا.
شكاوى متزايدة من مستخدمي آيفون

بدأت مؤشرات عطل فني في واتساب في الظهور مع مواجهة عدد كبير من مستخدمي أجهزة أبل صعوبات مفاجئة أثناء فتح التطبيق أو محاولة تسجيل الدخول إلى الحسابات الشخصية.
وأكد مستخدمون أن التطبيق يتوقف أحيانًا عن الاستجابة، بينما يفشل آخرون في ربط الهاتف بخدمة واتساب ويب، وهو ما أدى إلى تعطّل التواصل لدى شريحة واسعة من المستخدمين.
واتساب ويب الأكثر تأثرًا بالمشكلة
وأظهرت بيانات مواقع رصد الأعطال التقنية أن الجزء الأكبر من البلاغات ارتبط بخدمة واتساب ويب، حيث واجه المستخدمون صعوبة في إتمام عملية تسجيل الدخول أو مزامنة الحسابات.
وبحسب الإحصاءات، فإن نحو 54% من الشكاوى جاءت بسبب مشاكل تسجيل الدخول، بينما ارتبط 29% منها بالموقع الإلكتروني، في حين سجل التطبيق نفسه حوالي 12% من إجمالي الأعطال المرتبطة بـ عطل فني في واتساب.

انتشار الأعطال على مستوى عالمي
أوضح موقع Downdetector المتخصص في متابعة الخدمات الرقمية أن البلاغات لم تقتصر على دولة بعينها، بل ظهرت في عدة مناطق حول العالم خلال توقيت متقارب، ما يشير إلى احتمال وجود خلل تقني مركزي داخل خوادم التطبيق.
ويعد هذا النوع من عطل فني في واتساب من الأعطال المؤثرة، خاصة مع اعتماد ملايين المستخدمين على التطبيق في الأعمال اليومية والتواصل المهني.
ماذا يفعل المستخدم عند توقف التطبيق؟
ينصح محمد تامر خبير تكنولوجي، أنه في حال مواجهة عطل فني في واتساب بالتحقق أولًا من اتصال الإنترنت، ثم تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار متاح، أو إعادة تشغيل الهاتف مؤقتًا لحين عودة الخدمة بشكل كامل.
وشدد «تامر» على متابعة منصات رصد الأعطال للتأكد مما إذا كانت المشكلة عامة أم مرتبطة بالجهاز فقط.
هل أصدرت واتساب تعليقًا رسميًا؟
حتى الآن، لم تصدر الشركة المالكة للتطبيق بيانًا تفصيليًا يوضح أسباب عطل فني في واتساب، بينما يترقب المستخدمون عودة الخدمات تدريجيًا خلال الساعات المقبلة بعد معالجة الخلل التقني.
ويبقى التطبيق تحت المتابعة المستمرة، خاصة مع تكرار الأعطال العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على تجربة المستخدمين حول العالم.