كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة على يد سلفتها عن تفاصيل جديدة حول اللحظات التي سبقت الجريمة، حيث أدلت المتهمة باعترافات حول ما حدث يوم الواقعة، مؤكدة أن الخلاف بينهما تطور بشكل مفاجئ إلى مشادة انتهت بوفاة المجني عليها.
بداية الواقعة
وأوضحت المتهمة في اعترافاتها أن يوم الحادث بدأ بشكل طبيعي، حيث خرجت المجني عليها «فاطمة» برفقة «شهد» للتنزه لفترة قصيرة لم تتجاوز ربع ساعة، قبل أن تعودا إلى المنزل مرة أخرى.
وأضافت أن «شهد» شعرت بالتعب بعد عودتهما، فتوجهت إلى منزل جدتها للراحة، بينما صعدت «فاطمة» إلى الطابق الثاني من المنزل.
مشادة كلامية بين الطرفين
وقالت المتهمة إنها سمعت المجني عليها توجه لها عبارة اعتبرتها مهينة، قائلة: «قالتلي ريحتك وحشة»، وهو ما تسبب في اندلاع مشادة كلامية بينهما داخل المنزل.
وأشارت إلى أن التوتر بينهما كان موجودًا منذ فترة، بسبب خلافات عائلية تتعلق برغبة بعض أفراد الأسرة في تقسيم الشقة التي تقيم بها، بحيث تحصل المجني عليها على جزء منها، مؤكدة أن الجميع كانوا متفقين على ذلك الأمر.
وأضافت المتهمة أن الخلاف تصاعد سريعًا، فدفعت المجني عليها فسقطت على الأرض، ثم قامت بخنقها باستخدام الشال الذي كانت ترتديه.
وأوضحت أنها عندما لاحظت فقدان المجني عليها للوعي حاولت إنقاذها، إلا أنها اكتشفت أنها فارقت الحياة.
محاولة إخفاء الأمر
وذكرت المتهمة أنها نزلت بعد ذلك إلى الطابق السفلي من المنزل وتصرفت بشكل طبيعي، وكأن شيئًا لم يحدث.
وختمت اعترافاتها قائلة: «أنا مكنش قصدي أقتلها»، مؤكدة أن ما حدث جاء نتيجة انفعال شديد بعد تصاعد الخلاف بينهما.