Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تصعيد كوري شمالي.. إطلاق 10 صواريخ بالستية خلال المناورات العسكرية المشتركة

تصعيد كوري شمالي.. إطلاق 10 صواريخ بالستية خلال المناورات العسكرية المشتركة

تصعيد كوري شمالي.. إطلاق 10 صواريخ بالستية خلال المناورات العسكرية المشتركة

أطلقت كوريا الشمالية يوم السبت نحو 10 صواريخ بالستية باتجاه البحر الشرقي، في تصعيد غير مسبوق يتزامن مع المناورات العسكرية الربيعية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي بدأت منذ الأسبوع الماضي وتستمر حتى 19 مارس الجاري، ويعد هذا الإطلاق الثالث الذي تنفذه كوريا الشمالية خلال عام 2026.

تفاصيل إطلاق الصواريخ

أفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية بأن عملية الإطلاق تمت من منطقة سونان في شمال البلاد بعد ظهر السبت، مؤكدة أنها ترصد عن كثب جميع الصواريخ البالستية وتشارك المعلومات مع الولايات المتحدة واليابان لضمان المراقبة المستمرة لأي عمليات محتملة إضافية.

وأكدت السلطات أن إطلاق كوريا الشمالية لعشرة صواريخ في وقت واحد نادر الحدوث، وينظر إليه كاستعراض للقوة يوضح التقدم العسكري وقدرة الردع لدى بيونغيانغ.

السياق العسكري والمناورات المشتركة

تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناوراتهما السنوية تحت اسم "درع الحرية"، وهي تدريبات وصفها الحليفان بأنها دفاعية، بينما تعتبرها كوريا الشمالية استعراضًا للغزو وتهديدًا مباشرًا لأمنها.

وقد دانت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، هذه المناورات، محذرة من "عواقب مروعة لا يمكن تصورها"، فيما شددت بيونغيانغ على ضرورة الحفاظ على "قوة ردع نووية قوية وموثوقة" وتوسيعها، بحسب وسائل الإعلام الرسمية.

تطورات سياسية ودبلوماسية

جاء الإطلاق الأخير بعد تصريحات رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين سيوك، الذي أشار عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استمرار التفاؤل بالحوار مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، دون تحديد موعد محدد لمحادثات قمة محتملة،  وتشير التكهنات إلى أن ترامب يسعى لعقد لقاء مع كيم خلال زيارته المقبلة إلى الصين لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

خلفية الإطلاقات السابقة

يذكر أن كوريا الشمالية أطلقت سابقًا صواريخ بالستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي في 27 يناير الماضي، بهدف اختبار نظام قاذفات متعددة للرصاصات، كما أجرت تجارب إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة تشوي هيون، مما يعكس استمرار بيونغيانغ في تعزيز قدراتها العسكرية رغم الضغوط الدولية.

ويتابع العالم عن كثب هذه التطورات، في ظل حالة ترقب دولية لأي تحركات إضافية من كوريا الشمالية، والتي يمكن أن تؤثر على استقرار المنطقة بشكل مباشر، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الحالية.

المزيد