كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات ما ادعت فيه إحدى السيدات احتجاز نجليها رغم تعرضهما للاعتداء وإصابتهما، في إطار جهود وزارة الداخلية لتوضيح الحقائق بشأن مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت التحريات أنه بتاريخ أول الشهر الجاري، تم استقبال نجلي السيدة في إحدى المستشفيات وهما مصابان بجروح متفرقة، ولديهما معلومات جنائية.
وأفاد الشابان بحدوث مشاجرة بينهم وبين نجل عمهما، أيضًا له معلومات جنائية ومصاب بجروح، على خلفية خلافات حول الميراث، حيث قام الأخير بالتعدي عليهما بسلاح أبيض، مما أدى لإصابتهما.
وتم ضبط الآداة المستخدمة في الاعتداء، وأقر جميع الأطراف بالواقعة، كما اتخذت النيابة العامة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم بعد تماثلهم للشفاء، وما زالوا قيد الحبس على ذمة التحقيقات.
وقد تم التواصل مع القائمة على النشر، وهي ربة منزل، لإبلاغها بحقيقة الموقف، حيث أبدت تفهمها للملابسات.