كشف مصدر أمني مسئول لـ«موقع المحروسة الإخباري» أقدمت السلطات الهولندية مؤخرًا على خطوة بتصنيف تنظيم الإخوان كيانًا إرهابيًا، وهو القرار الذي أحدث ارتباكًا واسعًا بين قيادات وعناصر التنظيم الهاربة في البلاد.
أنس حبيب وطارق حبيب
القرار جاء بعد سلسلة من الفعاليات والتحركات التي نظمها عناصر التنظيم أمام السفارة المصرية في لاهاي، من بينهم أنس حبيب وطارق حبيب، وهو ما اعتبرته السلطات تجاوزات وتصرفات غير مسؤولة تجاه البعثة الدبلوماسية المصرية.
هذا التصنيف أثار مخاوف متزايدة لدى عناصر التنظيم، خاصة مع احتمالية أن تؤجل الأجهزة الأمنية منح الجنسية الهولندية للحاصلين على حق اللجوء السياسي، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام ترحيل بعضهم خارج الأراضي الهولندية.
توجه أوروبي للتدقيق فى أنشطة الجماعة
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجهًا أوروبيًا متصاعدًا نحو التدقيق في أنشطة التنظيم على أراضيها، بما قد يشكل تحولًا في تعامل الدول الأوروبية مع ملف الإخوان.
ويتسع الحظر الدولي ضد جماعة «الإخوان» بعد قرار هولندا تصنيفها «إرهابية»، مما يُزيد من الضغوط على الجماعة في مصر بعد أكثر من 13 عاماً على حظرها.
وأقر البرلمان الهولندي، مؤخرا، مقترحاً يدعو إلى حظر «الإخوان» والمنظمات المرتبطة بها. واستند المقترح إلى تقرير حكومي فرنسي نشر في مايو الماضي يحذر من «التأثير الآيديولوجي والمؤسسي طويل الأمد لجماعة الإخوان». ووصف التقرير الجماعة بأنها «تهديد للتماسك الوطني» في فرنسا، ودعا إلى اتخاذ إجراءات لوقف انتشار الإسلام السياسي.
تصنيف الولايات المتحدة لفروع «الإخوان» في عدد من الدول العربية «جماعات إرهابية»
جاء التحرك الهولندي بعد أشهر من تصنيف الولايات المتحدة لفروع «الإخوان» في عدد من الدول العربية «جماعات إرهابية»، كان آخرها منتصف الشهر الحالي بشأن «إخوان السودان».
يقول خبير مكافحة الإرهاب الدولي، اللواء رضا يعقوب، إن بعض الدول الأوروبية رصدت