Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

«ايفرجرو» ومحمد الخشن مصدر فخر لنا جميعا

عصام الدين راضي

عصام الدين راضي

تابع الجميع على مدى اليومين الماضيين حملة ممنهجة ومنظمة ضد شركة ايفرجرو للأسمدة المتخصصة التى تعد الشركة الأولى على مستوى الشرق الأوسط فى قطاع الاسمدة المتخصصة وضد رئيس مجلس اداراتها المهندس محمد الخشن الذى يعد أحد الرواد المعروفين على مستوى العالم فى إنتاج الأسمدة المتخصصة. 

شركة ايفر جرو لا يجب أن تعد مصدر فخر لملاكها والعاملين بها  الذين يتجاوز عددهم الألاف  وعائلاتهم ومن يدركون قيمتها  بل يجب أن تفخر بها مصر ويفخر بها كل مصرى أننا نمتلك شركة بهذا الحجم وهذه المكانة العالمية وهذه القدرة الإنتاجية الجبارة التى تصدر إنتاجها إلى ٨٠ دولة حول العالم وبعض هذه الدول تمتلك من التكنولوجيا والامكانيات ما يجعلها رائدة فى قطاع الأسمدة المتخصصة ولكن جودة إنتاج ايفر جرو جعلها عنوان كل من يبحث عن إنتاج متميز عالى الجودة بل إن إنتاجها يتم حجزه لعدة أشهر قادمة بسبب زيادة الطلب عليه .

ايفر جرو ليست شركة عابرة فى قطاع الاسمدة المتخصصة بل كيان اقتصادي  كبير الحجم والمكانة تتم إدارتها بأحدث الأساليب العلمية لها مكانتها على مستوى العالم ولها ترتيب متقدم فى قطاع الأسمدة المتخصصة عربيا وأفريقيا ودوليا .

أما عن المهندس محمد الخشن رئيس مجلس ادارة الشركة فالكلمات والجمل والعبارات تعجز عن وصفه فهو أحد الخبراء ورجال الصناعة البارزين فى قطاع الأسمدة المتخصصة على مستوى العالم على مدى ٤٠ عاما لم يترك فرصة أو مناسبة لدعم الدولة المصرية ومؤسساتها إلا وكان أول المبادرين وأول من يقف فى الصف وأول من يدعم ويساند ويدافع بالمال والجهد والخبرة والنصيحة فمواقفه مواقف كبار الرجال واسألوا أجهزة الدولة المختلفة. 

أما عن مساهمة الشركة فى أعمال الخير والدور المجتمعى فيقدر بعشرات الملايين  واسألوا طرقات المؤسسات الخيرية المختلفة 

رغم القروض الكبيرة التى حصلت عليها الشركة والتى بها مبالغة كبيرة مخالف للحقيقة بضمان أصول موجودة وناجحة ومستقرة  لزيادة خطوط الانتاج  وتوفير فرص عمل للمصريين والتى تكبد خزينتها الكثير ومطالبة البعض بخفض عدد العمالة لتخفيف العبئ المالى الا أنه رفض هذا المقترح وأصر على استمرار جميع العمال الذين يعتبرهم من أفراد عائلته 

محمد الخشن ليس رجل أعمال مثل العشرات الذين نعرفهم وليس رجل صناعة مثل من تمتلئ بهم وسائل الإعلام بل هو حكاية مصرية خاصة يجب أن تروى حتى يعرف الجميع قدرها ومكانتها فهو نموذج خاص فى الادارة والنجاح والتميز والكفاءة والشهامة والكرم لم يرد سائل يوما ولم يغلق مكتبه فى وجه طالب مساندة ودعم ومشورة .

هناك أباطيل وأكاذيب كثيرة تنال الشركة  لصالح البعض إلا أنها أقوى من الكذب والافتراء والتضليل بمكانتها العالمية وتميزها وانتاجها الضخم ودعمها للاقتصاد القومى بما قيمته ربع مليار دولار سنويا حجم تصديرها عالميا .

المتخصصين فى قطاع الأسمدة والزراعة عالميا  يدركون قيمة شركة ايفر جرو  ويعرفون أن كل مايقال اكاذيب وأغراض خبيثة أما البسطاء الذين انساقوا وراء شائعات السوشيال ميديا علبهم أن يفخروا أن فى مصر شركة بحجم ومكانة وقدرة وخبرة ايفر جرو فهى مصدر فخر لنا جميعا ومصر بحاجة لمثل هذه الكيانات الكبرى التى توفر فرص عمل لعشرات الألاف من المصريين وتحظى بسمعة عالمية لم تحققه بين يوم وليلة بل على مدى سنوات من الجهد والعرق والمنافسة فلا تقتلوها بالشائعات والأكاذيب والمنافسة الرخيصة فهى تستحق الصدارة والمكانة التى صنعتها لنفسها وسط الكبار وستبقى كذلك .

المزيد