Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أحمد النبوي يكتب: إحنا آسفين ياحكومة

أحمد النبوي

أحمد النبوي

منذ بدأت الحرب الايرانية الامريكية الصهيونية وحدوث ازمة غلاء اسعار عالمية فى الطاقة اثرت على جميع المنتجات وكأن الشعب المصرى موعود بموجة جديدة لارتفاع الاسعار رغم اننا مازالنا نحاول التعامل مع الموجات السابقة والتى نشهدها تباعا بسبب تعويم الجنية وللحق يقال ان الحكومة تعمل دائما لصالح المواطن والصب فى مصلحتة بل وتحمى المواطن من نفسة ومن الإسراف والعيش فى حياة البذخ لذا لا مانع من موجة جديدة لارتفاع الاسعار وكله على حساب المواطن الذى لا يعرف مصلحتة ولكن الحكومة تعرفها جيدا وللحق كان الله فى عون الحكومة التى لا تعرف هتلاقيها منين ولا منين فالشعب يريد علاج وتعليم واكل وشرب ومواصلات وسكن وملابس وطرق وكبارى وكله على حساب الحكومة 
واخشى مااخشى ان يأتى اليوم التى تتوقف فيه الحكومة عن دعم الشعب وتتركة فريسة سهلة لمواجهة التيار بمفردة 
والأن ايها الشعب المصرى العظيم إليك النبأ التالى لقد قرر الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات الموافقة على زيادة اسعار خدمات الاتصالات بنسبة ١٥٪؜فقط 
وذلك بعد الحاح متواصل من شركات الاتصالات منذ سنوات ولكن الجهاز كان يرفض رفضا تاما حفاظا على المواطنين ولكن نظرا لارتفاع اسعار الطاقة وحفاظا على الخدمة التى تقدم للشعب تمت الموافقة على الطلب مع مراعاه ان كل الشكاوى التى تقدم بها الشعب سابقا من سوء الخدمة تم التحقيق فيها وكانت النتيجة ان الشركات غير مسئوله عن سوء الخدمة ولكن الشعب هو المسئول وانها عيب مستخدم نظرا لان المواطن غير معتاد على وسائل الاتصالات الحديثة وانه يجهل طرق الاستخدام التى توفر له باقات الانترنت وانه يستخدم تليفونات متقدمة وبها برامج تستهلك الانترنت بدون ان يعرف لذا يشعر بان باقة الانترنت تنتهى سريعا لذا قام الجهاز بالموافقة على زيادة الاسعار ليس لصالح الشركات ولكن لصالح المواطن لكى يتعلم كيف يستخدم الاجهزة الحديثة ويكون حريص على باقة الانترنت وعدم الجلوس كثيرا على وسائل التواصل الاجتماعية وتقليل التريندات التى تهدد المجتمع وهو نفس الامر مثل حرصالمواطن  على بنزين السيارة وعدم اللف بالسيارة  او إطفاء النور فى الغرف الجالس بها او تقليل كميات الطعام حتى لا تحدث زيادة فى الوزن ومايتعبها من امراض بسبب السمنة وكذلك عدم التحدث مكالمات لمدة طويلة حفاظا على طبلة الاذن وتأثير الموجات على المخ واخيرا فان شركات الاتصالات بناء على ذلك كلة لن تحدث الخدمات او الاجهزة او نطاق تغطية الشبكات للمواطن ولكنها ايضا لن تأخذ فرق الاسعار الجديد سواء لنفسها او موظفيها حاشا لله ولكنها سوف تقوم باعادتها مرة اخرى للشعب من خلال اعلانات جميلة براقة بطولة نجوم الفن والمجتمع واغانى مرحة لاسعاد الشعب مرة اخرى طوال العام فى الاعلام والاعلان بالشوارع وبالسوشيال ميديا باننا اقوى شبكة فى مصر وللحق فالاربع شبكات اقوى من بعضهم وكانهم يعملون بالقمر الصناعى وليس بمحطات ارضية واضف الى ذلك المفاجأة الكبرى او الهدية العظيمة التى تقدمها الشركات للشعب المصرى المتدين خلال شهر رمضان الكريم بمليارات الجنيهات من خلال مسلسلات اعلانية اسف اقصد اعلانات طويلة جدا وكانه حلقة مسلسل تحتوى على كل النجوم الذى يحبهم الشعب بجانب الاغنية المميزة التى يظل الشعب يغنيها طوال الشهر الكريم وتقوم الشركات ايضا بارسال تلك الاعلانات لكل عملائها على هواتفهم حتى تزيد نسبه المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعى لزيادة مكاسب الشركات حتى تستطيع تقديم خدمة اعلانية افضل للعميل 
وبعد كل هذا تجد البعض او قلة قليلة لا تتخطى مثلا عشرة او عشرين مليون مواطن يشتكون من الخدمة الجليلة التى تقدمها شركات الاتصالات لاكثر من ١٢٠مليون مواطن 
وهذة القله تتهم الحكومة دائما بانها مقصرة فى حق المواطن مما دفع الحكومة للهروب منهم الى العاصمة الادارية فى الشتاء والى العلمين فى الصيف 
واخيرا لا اجد نفسى الا ان اتقدم بالاعتذار نيابة عن نفسى وعن اخواتى المواطنين الشرفاء الى الحكومة واقول لها اعانكم الله علينا

المزيد