Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أحمد النبوى يكتب: حل خارج الصندوق للسلام

أحمد النبوى

أحمد النبوى

منذ وعد بلفور عام 1917 ومنطقة الشرق الاوسط لم تشهد إستقرار وكانت أغلب دول المنطقة تحت سطوة المحتل وكانت المملكة البريطانيا هى المحتل الأكبر لاغلب دول المنطقة وكانت تعرف بأسم المملكة التى لا تغيب عنها الشمس نظراً لاتساع أراضيها ومستعمراتها التي امتدت عبر جميع قارات العالم مما جعل الشمس مشرقة دائماً على جزء من أراضيها في كل الأوقات.

 وهذة العبارة تلخص قوة وهيمنة المملكة على العالم كقطب أوحد هو الأقوى فى العالم حتى الدول التى لم تكن تحتلها كانت مخابرات المملكة تسيطر وتهيمن عليهم وهى المحرك الرئيسى لهم وكانت منطقة الشرق الاوسط كمعبر للتجارة لقارات العالم القديمة وما بها من ثروات طبيعية وخيرات محل أهتمام بالطبع للملكة ولتأكيد السيطرة على المنطقة

وقامت المملكة بمنح وعد بلفور لليهود لإنشاء وطن لهم بفلسطين بهدف تأمين حليف في المنطقة لحماية مصالحها وفى نفس العام بدأ الاحتلال البريطاني لفلسطين بقيادة الجنرال (إدموند ألنبي) أو (اللمبى ) كما نطلق عليه فى مصر خلال الحرب العالمية الأولى بعد هزيمة الدولة العثمانية وخلال فترة الإنتداب البريطانى تم التوسع فى مخطط الكيان الصهيونى وحتى بعد الانتهاء كان المشروع الصهيونى مسيطر على أغلب الأراضى.

 وجاءت حرب 48 وماحدث بها من أسلحة فاسدة وما تبعها من حروب ومقاومة وحتى بعد ان غابت الشمس عن المملكة البريطانية ظهرت امريكا كبديل لها كقوة عالمية وداعم أكبر للكيان الصهيونى  وبعد مرور 109 لم ينتهى الصراع العربى الصهيونى ولم تحل القضية الفلسطينة سواء كانت بالحروب والمقاومة او بالمفاوضات والسلام والكل يعانى ويشتكى الفلسطينيون يريدون دولتهم ويعانون من المحتل والحصار وحتى المحتل يشتكى ويعانى من المقاومة ومن كراهية شعوب الدول المجاورة لهم رغم محاولات التقرب وامريكا تضخ المليارات لدعم ومساندة المحتل وتدخل فى حروب وصراعات من اجله فلماذا لا تفكر الدول العربية وامريكا فى حل يرضى جميع الأطراف خاصة انه ليس من المعقول او العقل ان يكون عدد اليهود فى العالم حوالى 16 مليون  ويتسببون فى مشاكل وحروب تؤثر إقتصاديا على سكان العالم البالغ عددهم حوالى  8.28 مليار نسمة والقصة هنا ليست حرب دينية لانها لو كانت كذلك فان عدد المسلمين في العالم بنحو 2.1 إلى 2.4 مليار نسمة وتشكل نسبتهم ما يقارب 24% إلى 30% من إجمالي سكان العالم ولكن القضية هى الكيان الصهيونى والصهيانية العالمية التى تسيطر على اغلب الاقتصاد والإعلام العالمى وتحاول إظهار اليهود بالطائر الضعيف الذى يتمسك بالدين وبحقه التاريخى بالأرض لإخفاء المخطط الصهيونى بقيام الدولة الكبرى من النيل للفرات وهو المخطط التى تنفيه الأله الاعلامية الصهيونية وتدعى ان اليهود يريدون العيش فى سلام ومن هذا المنطلق نطرح فكرة بسيطة ان كان عدد اليهود فى العالم لم يتجاوز 16 مليون نسمة مع الوضع فى الاعتبار ان عددهم فى الارض المحتلة لا يتجاوز 7.2 مليون يعنى حوالى 45% من يهود العالم وهناك نحو 6.3 مليون (حوالي 40%) يعيشون في سلام وأمان فى الولايات المتحدة الأمريكية وفى فرنسا حوالى 440 الف وفى كندا حوالى 400 الف وفى انجلترا حوالى 312 الف وهكذا ؛وهنا المقترح ان كانت امريكا (الماما ) الراعية للابن المدلل (دولة الاحتلال ) فلماذا لا تستقبل باقى الابناء البالغ عددهم 7 مليون عندها فى امريكا خاصة ان الاقتصاد الأمريكى تحت سيطرة اليهود وأعتقد ان أمريكا لن يفرق معها هذا الرقم خاصة عندما نعلم ان عدد سكان امريكا يبلغ 349 مليون نسمة ولن يصبح عائق امامهم ان يصبح العدد 356 مليون مع الوضع فى الاعتبار ان هناك تباطؤ فى النمو السكانى للامريكان بجانب ان متوسط الاعمار لا يتخطى 40 عام بالاضافة الى الانخفاض الكبير فى الهجرة لامريكا فى السنوات الاخيرة وفى هذة الحالة يستطيع 7 مليون يهودى ان يندمج فى المجتمع الامريكى بكل سهولة ويسر  فالان مثلا مدينة نيويورك معروف عنها انها تضم أكبر تجمع لليهود في العالم خارج دولة الاحتلال  حيث يوجد بها حوالى أكثر من 2 مليون يهودى وان كان اليهود يريدون إقامة كيان او دولة صغيرة فلتكن الولاية رقم 51 فى الولايات المتحدة الأمريكية 
علينا ان نفكر بطريقة أخرى للسلام وليس بالطريقة التى تعودنا عليها منذ اكثر من مائة عام فالقضية ليست دينية لذا علينا ان نتبع طريقة تفكير اليهود فى تقديم المقترحات والحلول للقضية

المزيد