لية تحرق دمك وترفع ضغطك وتقعد هتجنن وتستحمل التحفيل عليك او تحفل على صديقك اللى بيشجع الفريق المنافس او تقعد تحسب اللاعبين الذين نصنع نجوميتهم على السوشيال ميديا بسبب هدف او تمريرة حلوة وكاننا نتعامل بالقطعة وليس بالمجمل وبعضهم لا يتحرك داخل المستطيل الاخضر وكل واحد منهم بيأخد كام مليون وقاعد تحسبها بالنقاط والإحتمالات مين هياخد الدورى وكلنا نقعدين نحلم ونمنى النفس ان منتخبنا فى كأس العالم يعمل انجاز تاريخى ويتخطى المجموعات ونوصل حتى لدور الثمانية او ال١٦ ووقتها البلد كلها هتضرب نار واحتفالات ومكافأت ماهو هيكون انجاز وكل البرامج (الرياضية )هتفتح هواء ونقيم (المصطبة )للتحليل والحديث عن الانجاز الجديد الذى يمحى انجاز كابتن مجدى عبدالغنى من ٣٦ عام
ما أقولة ليس وهم ولا خيال لكنه للاسف حقيقة نعيش فيها ونحن من نشارك فى صنعها بايدينا فالرياضة ليست كرة القدم كما يدعى البعض والبرامج الحالية كلها ليس برامج رياضية ولكنها برامج كرة قدم فقط وايضا ليست لكل الفرق ولكن للكبار واصحاب الشعبية فقط ولنبدء من قصة البرامج التى تدعى الرياضة فاين هم من بطولة العالم للاسكواش والتى اقيمت على ارض مصر خلال الاسبوع الماضى وانتهت يوم السبت ؟ ولا يرد علي احدهم ان بعض المباريات كانت تذاع على اون اسبورت بلاس لان ترتيب الاسكواش عندهم اخر لعبة بعد كرة القدم واليد والسلة والطائرة لو كانت مباريات نهائى وكأن بطولة العالم للاسكوش لعبة هامشية ليس لها اى اهمية وقبل ان يرد القائمين على البرامج بان الاسكواش ليس له جمهور وشعبية اقول له وهل تعرف سيادتكم ان ابطال العالم فى اللعبة مصريين سواء رجال ونساء وليس ذلك فقط ولكنها اصبحت لعبه ملك للمصريين جيل يسلم الاخر الراية وان ترتيب العشر الاوائل فى اللعبة للجنسيين اغلبهم مصريين وهذا ليس بكلام جديد ولكنه منذ سنوات وسيستمر ان شاء الله لسنوات لوجود اجيال جديدة من الناشئين وان هناك بالفعل قاعدة جماهيرية للعبة فى مصر ومتابعين لابناء مصر الابطال ويجب على القائمين على الرياضة بتشجيع الجمهور للتعرف على اللعبة اكثر ودعم النجوم الذين يرفعون اسم مصر عاليا فى العالم وليس فى دورى محلى لا يشاهد اغلب مبارياته احد لا فى الاستاد ولا امام التلفاز
ياسادة اذكر عندما اقيمت بطولة العالم لليد فى مصر كانت المدرجات مليئة بالجمهور المصرى وكان اغلبه عائلات لا يعرفون قواعد اللعبة ولكنهم كانوا يشجعون المنتخب المصرى كجمهور محترف لانهم يحبون بلدهم حتى لو كان الحضور بدعوات مجانية من أجل ان نقول ان مصر نجحت فى تنظيم بطولة العالم لليد بدون ان نحصل على اللقب فلماذا لا تهتم ببطولة العالم للاسكواش المقامة فى مصر وأغلب ابطال البطولة مصريين ؟لماذا لم نشاهد المباريات النهائية على التليفزيون المصرى حيث كان النهائى رجال وسيدات مصرى خالص.
فعندما نجد نور الشربينى رقم اتنين على العالم وصاحب الرقم القياسى فى الحصول على بطولة العالم ٨ مرات تلعب النهائى امام امينة عرفى الثالث على العالم واصغر من يصل لنهائى البطولة وهى لم تكمل ١٩ عام بعد ان استطاعت ان تهزم هانيا الحمامى الاولى عالميا فى مباراة قبل النهائى وكانت المفاجأة ان تفوز أمينة بالبطولة كاول لقب لها وبالنسبة للرجال فقد استطاع مصطفى عسل المصنف الاول عالميا وحامل اللقب السابق ان يحصد لقب العالم الثانى بعد تحقيق الفوز على زميله يوسف ابراهيم المصنف السابع عالميا
انا لا اكتب لكونى من محبى لعبة الاسكواش ولكن لكونى مصرى غيور على بلدى واعشق ترابها واشعر بالفخر والاعتزاز بكل لاعب او لاعبة يحققون انجاز ويرفعون علم بلادى على منصات التتويج واسمع موسيقى النشيد الوطنى تعزف فى كل انحاء العالم تأكيدا على ان مصر دولة كبيرة بها ابناء متميزون فى كل المجالات وان مصر قوتها الناعمة تعود لمكانتها كما كانت فى الماضى ولكن للاسف داخليا نجد التجاهل وعدم الاهتمام من المسئولين الذين لايقدرون اهمية اللعبة او غيرها من الالعاب لصالح كرة القدم التى لا نحقق فيها اى انجاز عالمى ونكتفى ببيان تهنئة من الوزير لللاعبين وللاتحاد بدون اى مناقشة او خطة لدعم الرياضة ودعم اللاعبين بالجمهور المصرى.