أثارت طليقة أحد صانعي المحتوى المعروفين الذي تزوج من البلوجر “لولا فاني” جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها التي تحدثت فيها عن خلافات حادة بينها وبين زوجها السابق، متهمةً إياه بالتخلي عنها وعن أبنائهما لصالح الشهرة وصناعة المحتوى.
اتهامات بالتخلي عن الأسرة
وقالت الزوجة السابقة إنها أم لطفلتين، مؤكدة أن والد الأطفال لم يتحمل مسؤولياته الأسرية خلال الفترة الأخيرة، على حد وصفها، مشيرة إلى أنه توقف عن الإنفاق عليهما منذ ما يقارب 25 يومًا.


وأضافت أن الخلافات بينهما تصاعدت بعد مواجهتها له بوجود علاقات وشكوك مرتبطة بمحتوى يقوم بنشره عبر مواقع التواصل، وهو ما اعتبرته سببًا في تفكك الحياة الأسرية.
“الشغل” كلمة فجرت الخلاف
وأوضحت في تصريحاتها أن رد الزوج على اعتراضاتها كان مثيرًا للجدل، حيث أكد لها أن ما يفعله يدخل ضمن نطاق “العمل وصناعة الترند”، وهو ما رفضته تمامًا، معتبرة أن ذلك لا يبرر ما يحدث على حد قولها.
وتابعت أن النقاشات بينهما وصلت إلى طريق مسدود، خاصة بعد مطالبتها بحقوقها القانونية وحقوق الأطفال، مشيرة إلى أن الخلافات لم تتوقف عند هذا الحد.
مطالب بالتنازل عن الأطفال
وكشفت الزوجة السابقة أنها فوجئت بطلب من زوجها بالتنازل عن حضانة الأطفال، وهو ما اعتبرته أمرًا صادمًا وغير مقبول، مؤكدة أنها رفضت هذا الطلب بشكل قاطع.
وأضافت أن الأمور تطورت لاحقًا مع تصاعد التوتر بين الطرفين، وسط تبادل الاتهامات حول المسؤولية الأسرية والالتزامات المادية والمعنوية.
حديث عن ارتباط وزواج جديد
وفي سياق حديثها، أشارت إلى أن زوجها السابق قام بالارتباط بامرأة أخرى ، واحتفل بزواجه الجديد في الوقت الذي تعيش فيه هي وأبناؤها أزمة معيشية، على حد قولها.
https://www.facebook.com/share/p/189pxWZfgo/
وزعمت أن هناك حالة من الجدل حول طبيعة علاقته الجديدة، معتبرة أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل لا يعكس حقيقة الوضع القانوني بينهما، مؤكدة أنها لا تزال على ذمته حتى الآن.
“10 سنوات انتهت بالتخلي”
واختتمت تصريحاتها بالإشارة إلى أنها تحملت المسؤولية الزوجية لمدة 10 سنوات كاملة، بحسب قولها، سعت خلالها للحفاظ على استقرار الأسرة، إلا أن النهاية جاءت كما وصفتها بالتخلي عنها وعن أطفالها من أجل الشهرة وصناعة المحتوى.
جدل واسع على مواقع التواصل
وأثارت التصريحات موجة كبيرة من التفاعل على منصات السوشيال ميديا، حيث انقسمت الآراء بين متعاطف مع روايتها ومطالب بالتحقق من التفاصيل القانونية، وبين من دعا إلى عدم الانسياق وراء الخلافات الشخصية التي تنشر عبر الإنترنت دون وثائق رسمية.