Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصدر أمني مسئول لـ المحروسة: صراع بين قيادات الإخوان الهاربة لسرقة أموال التنظيم

 قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة

قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة

كشف مصدر أمني مسئول لـ موقع المحروسة أن قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة خارج البلاد باتت منشغلة حالياً بالسيطرة على الكيانات الاقتصادية التابعة للتنظيم لصالحهم الشخصي، عبر الاحتيال على بعضهم البعض والاستيلاء على أموال شركائهم.

وأوضح المصدر أن هذه القيادات تتجاهل معاناة العناصر الإخوانية الهاربة في الخارج، والأزمات المتصاعدة التي يتعرضون لها في الدول التي فروا إليها، فضلاً عن عدم قدرة العناصر المحبوسة داخل مصر على تسيير أمورهم المعيشية.

وأكد المصدر أن هذه الصراعات الداخلية تكشف الوجه الحقيقي للتنظيم، حيث يسعى قادته إلى تحقيق مصالح شخصية على حساب شركائهم، في وقت يعاني فيه باقي عناصر الجماعة من أزمات معيشية وقانونية متفاقمة.

وكان قد كشف مصدر أمني مسئول لـ"المحروسة" عن تورط عدد من العناصر الإخوانية الهاربة في تركيا في الاستيلاء على مبالغ مالية جُمعت من أعضاء الجماعة هناك.

 وأوضح المصدر أن كلاً من مصعب صالح عبدالعزيز ومصطفى رضا السيد، المؤيدين لجبهة القيادي محمود حسين، قاموا بجمع أموال من عناصر إخوانية أخرى بدعوى تخصيصها لدعم أسر المتضررين من أنشطة الجماعة، إلا أنهم استولوا على تلك المبالغ لحسابهم الخاص.

وكان مصدر أمنى قد صرح لـ المحروسة فى وقت سابق مؤخرا  بأن التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية يشهد في الآونة الأخيرة خلافات حادة بين عدد من قياداته البارزين، وعلى رأسهم صلاح عبد الحق وأنس التكريتي، وذلك في إطار محاولات كل منهما السيطرة على الموارد المالية للتنظيم داخل المملكة المتحدة عبر المراكز الإسلامية المنتشرة هناك.  

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لموقع “المحروسة الاخباري” أن العناصر الموالية لجبهة القيادي صلاح عبد الحق قامت مؤخرًا بتدشين رابطة جديدة تحت مسمى Muslim Union UK، والتي حصلت على اعتماد رسمي من الجهات البريطانية، لتكون بمثابة مظلة قانونية أمام الحكومة البريطانية. 

وأضاف أن هذه الرابطة تمكنت بالفعل من الاستحواذ على إدارة دار الرعاية الإسلامية، أحد الكيانات التابعة للتنظيم الدولي، والمسؤولة عن الإشراف على نحو أربعين مسجدًا ومركزًا إسلاميًا بالمملكة المتحدة.  

وأشار المصدر إلى أن الخلافات بين عناصر التنظيم في بريطانيا تصاعدت بشكل ملحوظ، حيث يسعى كل طرف إلى فرض هيمنته على بقية المراكز الإسلامية بالقوة، الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات متبادلة، كان أبرزها محاولة اقتحام المركز الإسلامي في مدينة جلاسكو للسيطرة عليه بالقوة. 

المزيد