قال مصدر أمني مسئول لـ موقع المحروسة إن خلافات حادة تصاعدت بين قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة بالخارج بشأن تقاسم أموال التنظيم، وصلت إلى ساحات القضاء في إحدى الدول الإفريقية.
وأوضح المصدر أن القضية المنظورة تتعلق بنزاع مالي بين القياديين الهاربين في تركيا عادل إبراهيم عبد الحميد محمد قاسم وعبدالكريم محمد تاج الدين حسن شلبي، حيث اتهم الأول الثاني بتزوير محررات رسمية تفيد ببيع حصته في شركة مقاولات مشتركة بينهما لصالحه، مما أدى إلى خسارته نحو 2 مليون دولار.
وأكد المصدر أن هذه الخلافات تكشف حجم الصراع الداخلي على الأموال بين قيادات التنظيم الهاربة، في ظل تراجع نفوذهم وانكشاف ممارساتهم أمام الرأي العام.
وكان قد كشف كشف مصدر أمني مطلع لـ«موقع المحروسة»، إن جماعة الإخوان الإرهابية واصلت تحركاتها الأخيرة، حيث نظمت جبهة محمود حسين في تركيا إفطارًا جماعيًا حضره عدد من عناصرها الهاربين خارج البلاد.

وشهدت مدينة إسطنبول التركية، وتحديدًا منطقة صفاكوى، يوم 15 مارس 2026 الموافق 25 رمضان، إفطارًا جماعيًا نظمته رابطة الإعلاميين الدولية، بمشاركة عدد من العناصر الإخوانية.
ويأتي هذا الظهور في إطار محاولات الجماعة لإبراز حضورها في المناسبات الدينية والاجتماعية، رغم الانقسامات الداخلية والصراعات المشتعلة بين جبهاتها المختلفة.
ويأتي ذلك في إطار محاولاتهم المتكررة للظهور في مناسبات مختلفة، لإيهام المتابعين بأن الجماعة ما زالت نشطة في أوروبا وتمتلك تجمعات وأنشطة خاصة بها.

وكشفت هذه الفعالية عن جانب آخر من ممارسات الجبهة، إذ استولت على أموال التبرعات التي كان يفترض أن تُوجَّه للأعمال الخيرية، لتُنفَق في مظاهر البذخ وإقامة موائد فاخرة، في محاولة لإظهار نفوذها وسيطرتها.
وتعتمد الجماعة منذ سنوات على استغلال المناسبات العامة، ولا سيما الدينية منها، لتوظيفها سياسيًا، وهو ما أثار رفضًا واسعًا بين المصريين الذين ضاقوا ذرعًا باستغلال الدين في الترويج لأفكارها وسياساتها المسمومة.
تشهد جماعة الإخوان الإرهابية تصاعدًا خطيرًا في أزماتها الداخلية، حيث كشفت تسريبات عن انتقال الصراع بين جبهة محمود حسين في إسطنبول وجبهة صلاح عبد الحق في لندن من ساحات السياسة إلى خزائن الأموال المنهوبة.