تعيش سيدة حالة من الانهيار والحزن الشديد، بعد وفاة زوجها بعد أيام قليلة من زواجهما، في واقعة مؤلمة شهدتها منطقة الوراق، وتحولت إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، وسط روايات متداولة عن تفاصيل صادمة في اللحظات الأخيرة قبل الحادث.
بداية القصة.. زواج لم يكتمل
تقول الزوجة الأرملة إن حياتها الزوجية لم تستمر سوى 5 أيام فقط، قبل أن تنقلب إلى مأساة غير متوقعة، مشيرة إلى أن زوجها كان يحاول في الأيام الأخيرة تهدئة الأمور بينه وبين بعض الأطراف، وكان يردد لها كلمات اعتذار وطلب مسامحة، دون أن تتوقع أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة.

لحظات ما قبل الحادث
بحسب روايتها، فقد كان الزوج خارج المنزل في وقت متأخر من الليل، بينما كانت هي داخل الشقة، قبل أن تلاحظ تجمعًا أسفل العقار، مما دفعها للصعود إلى شرفة المنزل لمحاولة معرفة ما يحدث.
وأضافت أنها فوجئت بوجود عدد من الأشخاص في محيط المكان، وأن الموقف تطور بشكل سريع ومفاجئ، مما جعلها تشعر بالقلق الشديد قبل أن تهبط مسرعة إلى الشارع.
مشهد صادم في الشارع
وتابعت السيدة حديثها بأنها فور نزولها إلى أسفل المنزل، وجدت زوجها في حالة حرجة ملقى على الأرض، وسط حالة من الارتباك بين الموجودين، في مشهد وصفته بأنه لا يمكن نسيانه.
وأكدت أن لحظات ما بعد الواقعة كانت مليئة بالصراخ والبكاء، بينما حاول الأهالي التدخل ونقله إلى المستشفى، في محاولة لإنقاذه.
رواية عن خلافات سابقة
وأشارت الأرملة إلى أن زوجها كان قد تعرض لضغوط ومشكلات في الفترة القصيرة التي سبقت الواقعة، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدة أنها لم تتخيل أن الأمور ستصل إلى هذا الحد خلال أيام قليلة من الزواج.
وأضافت أن علاقتهما كانت طبيعية في بدايتها، وأنه لم تظهر عليه أي مؤشرات توحي بما حدث لاحقًا، على حد قولها.
حالة من الصدمة والحزن
وتسيطر حالة من الحزن الشديد على أسرة الزوجة وأسرة الزوج، في ظل غياب رواية رسمية مكتملة التفاصيل حول ملابسات الحادث، بينما تتواصل التحريات لفهم ما جرى في تلك الليلة التي انتهت بمأساة مفجعة.
جدل واسع على مواقع التواصل
وأثارت الواقعة تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الكثيرون عن صدمتهم من سرعة تحول الزواج القصير إلى مأساة إنسانية، وسط مطالبات بالتحقق من كافة التفاصيل وعدم الانسياق وراء الروايات غير المؤكدة.