في تطورات جديدة بالقضية التي شغلت الرأي العام بمحافظة المنوفية، خرج مؤمن، نجل السيدة الضحية من زواجها الأول، ليروي تفاصيل قال إنها تكشف جانبًا مختلفًا من الحياة الأسرية داخل المنزل قبل وقوع الجريمة، مؤكدًا أن ما يتم تداوله بشأن قيام المتهم بالإنفاق على الأسرة «غير صحيح تمامًا».
وأوضح الابن، في تصريحات خاصة، أن والدته كانت تتحمل أعباءً كبيرة داخل المنزل، بينما كان هو يحاول مساعدة أشقائه الصغار قدر استطاعته، سواء بالسؤال عليهم أو تقديم الأموال لهم بشكل مستمر.
نجل الضحية: كنت أقف بجوار إخواتي
وقال مؤمن إن علاقته بإخوته لم تنقطع يومًا، رغم إقامته بعيدًا عن المنزل، مضيفًا أنه كان يحرص على الاطمئنان عليهم بصورة دائمة، خاصة في ظل الظروف المعيشية التي كانوا يمرون بها.
وأضاف أن المتهم، بحسب روايته، لم يكن يؤدي دوره تجاه الأسرة بالشكل المطلوب، لافتًا إلى أن الحديث عن تكفله بالمصاريف أو الإنفاق على الأبناء لا يمت للحقيقة بصلة، على حد قوله.
وأشار إلى أنه كان يزور أشقاءه باستمرار، ويحاول توفير احتياجاتهم الأساسية كلما سنحت له الفرصة، مؤكدًا أن والدته كانت تتحمل ضغوطًا كبيرة خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل صادمة بعد الواقعة
وأكد الابن أن الأسرة ما زالت تعيش حالة من الصدمة والحزن بعد الحادث، خاصة مع تداول روايات متعددة حول طبيعة العلاقة داخل المنزل، موضحًا أن هناك تفاصيل كثيرة لم تكن معروفة للرأي العام.
وأضاف أن والدته كانت تحاول الحفاظ على استقرار الأسرة رغم الخلافات المتكررة، إلا أن الأوضاع كانت تزداد صعوبة بمرور الوقت، الأمر الذي انعكس على الحالة النفسية لجميع أفراد الأسرة.
حالة من التعاطف على مواقع التواصل
وأثارت تصريحات نجل الضحية تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن تعاطفهم مع الأسرة، مطالبين بسرعة كشف جميع ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما تداول مستخدمو مواقع التواصل مقتطفات من حديث الابن، معتبرين أن كلماته حملت قدرًا كبيرًا من الألم، خاصة بعد حديثه عن محاولاته المستمرة لمساندة أشقائه وتخفيف الأعباء عن والدته.
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال المحيطين بالواقعة، في الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام ما ستكشف عنه التحقيقات خلال الأيام المقبلة، لمعرفة التفاصيل الكاملة وراء الحادث الذي هزّ محافظة المنوفية.