في مشهد إنساني مؤلم شهدته إحدى جلسات الرؤية خلال أيام عيد، عبر أب عن حزنه الشديد مما وصفه بتأثير الطرف الآخر على أطفاله، بعدما بدا عليهم الخوف والتردد أثناء لقائه بهم.
وقال الأب في شكواه إن حضوره لمقابلة أبنائه في يوم العيد، والذي كان ينتظره منذ فترة طويلة، تحول إلى لحظة صادمة عندما لاحظ أن الأطفال يتعاملون معه بحذر واضح وخوف وكأنه رجل غريب، وكأنهم تلقوا توجيهات مسبقة بعدم الاقتراب أو التفاعل بحرية.
شعور الأب أثناء اللقاء
وأضاف الأب أن المشهد كان “مؤلمًا أكثر مما توقع”، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من قضاء الوقت الطبيعي مع أبنائه كما كان يأمل، حيث طغت حالة التوتر على اللقاء، مما جعله يشعر بالعجز أمام فقدان التواصل العاطفي معهم.


وأكد أن الهدف من الزيارة في الأساس هو الحفاظ على علاقة سليمة بينه وبين أطفاله، إلا أن ما حدث على حد وصفه عمق الفجوة بدلًا من أن يقللها.
https://www.facebook.com/share/r/1FBhb8LuSb/
مطالب بإعادة النظر
وطالب الأب الجهات المعنية بضرورة التدخل لإعادة التوازن في آلية تنظيم الرؤية، بما يضمن حماية نفسية الأطفال وعدم تحميلهم خلافات الكبار.
وأشار إلى أن استمرار مثل هذه المواقف قد يؤدي إلى آثار نفسية طويلة المدى على الأبناء، خاصة في المناسبات التي يُفترض أن تكون مليئة بالفرح والدفء الأسري مثل الأعياد.
وفي ختام شكواه، شدد الأب على أن الحل لا يكمن في طرف دون الآخر، بل في إيجاد بيئة رؤية صحية تسمح للأطفال بالتواصل الطبيعي مع والديهم دون ضغط أو توجيه، حفاظًا على مصلحتهم النفسية أولًا وأخيرًا.