حالة واسعة من الجدل أثارها مقطع الفيديو الشهير المعروف بـ"20 جنيه جبنة بيضاء في مراسي"، والذي انتشر بشكل لافت عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، ودفع آلاف المستخدمين للتعليق عليه بين السخرية والانتقاد.
ومع استمرار تداول الفيديو على نطاق واسع، خرج صاحب المقطع ليوضح حقيقة ما جرى، مؤكدًا أن الأمر لم يكن سوى مزحة عفوية لم يتوقع أن تتحول إلى حديث الجمهور بهذه السرعة.

«كنت بهزر والناس فهمت الموضوع غلط»
وقال صاحب الفيديو إنه فوجئ بحجم ردود الفعل التي صاحبت انتشار المقطع، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من التصوير كان تقديم محتوى خفيف يحمل طابعًا كوميديًا، وليس استعراض الثراء أو التفاخر كما اعتقد البعض.
وأوضح أن كثيرًا من المتابعين تعاملوا مع ما قيل في الفيديو باعتباره حديثًا جادًا، بينما كان المقصود منه المزاح فقط، وهو ما تسبب في موجة من الانتقادات التي لم يكن يتوقعها.
https://www.facebook.com/share/p/1AThvRUQ2q/
وأضاف أن التعليقات التي تلقاها عبر مواقع التواصل انقسمت بين من فهم طبيعة المزحة وتفاعل معها، وبين من هاجمه بشدة معتقدًا أنه يحاول إثارة الجدل أو لفت الأنظار.
بعيدًا عن الصورة المتداولة
وكشف صاحب الترند عن جانب آخر من حياته الشخصية، مؤكدًا أنه لا ينتمي إلى طبقة الأثرياء كما روج البعض بعد انتشار الفيديو، وأن حياته المهنية بعيدة تمامًا عن الصورة التي رسمها له الجمهور عبر الإنترنت.
وأشار إلى أنه يعمل في وظيفة إدارية بإحدى شركات الليموزين، ويقضي يومه بشكل طبيعي مثل آلاف العاملين، مؤكدًا أن دخله لا يختلف عن دخل أي موظف يسعى لتأمين احتياجاته اليومية.
شغف بالتمثيل وراء الكواليس
وخلال حديثه، أوضح أن لديه اهتمامًا قديمًا بمجال التمثيل وصناعة المحتوى، وأنه يحب تقديم المشاهد الكوميدية التي تحمل طابعًا تمثيليًا أو ساخرًا، وهو ما دفعه إلى تصوير الفيديو الذي تحول لاحقًا إلى ترند واسع الانتشار.
وأكد أنه لم يكن يتوقع أن يحقق المقطع هذا الحجم من المشاهدات أو أن يصبح مادة للنقاش بين المتابعين، مشددًا على أن ما حدث كشف له مدى سرعة انتشار المحتوى على مواقع التواصل.
ترند بدأ بمزحة وانتهى بجدل
ورغم مرور أيام على انتشار الفيديو، ما زال المقطع يحصد تفاعلات واسعة بين المستخدمين، بينما يرى صاحبه أن القصة بأكملها بدأت بدافع المرح وانتهت بعاصفة من التعليقات والانتقادات، ليجد نفسه فجأة في قلب واحد من أكثر الترندات تداولًا خلال الفترة الأخيرة.