قرر البنك المركزي المصري تعطيل العمل بجميع البنوك العاملة في مصر اليوم الخميس 23 يوليو 2026، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة، على أن تستأنف البنوك أعمالها بشكل طبيعي صباح يوم الأحد الموافق 26 يوليو 2026.
وأوضح البنك المركزي، في بيان رسمي، أن الإجازة تأتي ضمن العطلات الرسمية المعتمدة، مؤكدًا انتظام العمل المصرفي بعد انتهاء فترة العطلة، واستمرار تقديم الخدمات البنكية الإلكترونية للعملاء خلال فترة توقف العمل داخل الفروع.
إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة 23 يوليو
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أصدر قرارًا باعتبار يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026 إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، بالإضافة إلى شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، وذلك بمناسبة عيد ثورة 23 يوليو.
وتأتي هذه الإجازة ضمن المناسبات الوطنية التي تمنح فيها الدولة العاملين عطلة رسمية لإحياء ذكرى الأحداث التاريخية المهمة في مسيرة الوطن.
الرئيس السيسي: ثورة يوليو محطة مهمة في تاريخ مصر
وفي كلمته بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاحتفال بهذه الذكرى لا يقتصر على استعادة أحداث الماضي، وإنما يمثل فرصة لتقدير تضحيات الأبطال، واستخلاص الدروس من التجارب السابقة، ومواصلة العمل لبناء مستقبل أفضل لمصر.
وأشار الرئيس إلى أن ثورة يوليو كان لها دور مؤثر في دعم حركات التحرر حول العالم، مؤكدًا أنها ساهمت في تعزيز استقلال القرار الوطني المصري وترسيخ مفهوم السيادة.
الجمهورية الجديدة ومسيرة التنمية
وأوضح الرئيس السيسي أن مصر تواصل الاستفادة من دروس التجارب التاريخية، خاصة ما يتعلق بتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء دولة قوية قادرة على حماية حقوق المواطنين وصون مقدرات الوطن.
وأضاف أن الدولة منذ عام 2014 خاضت مسيرة واسعة من التنمية والتطوير، شملت مواجهة الإرهاب بالتوازي مع تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات.
ولفت إلى جهود الدولة في تطوير البنية الأساسية، وإنشاء المدن الجديدة، واستصلاح الأراضي، وتنفيذ مشروعات الطاقة، إلى جانب دعم قطاعات التعليم والصحة والسياحة والصناعة.
كما أشار إلى المشروع القومي "حياة كريمة" باعتباره أحد أبرز المبادرات التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير حياة أكثر ملاءمة لسكان القرى المصرية.
رسالة مصر للعالم: السلام والاستقرار
وأكد الرئيس السيسي أن مصر استطاعت الحفاظ على استقرارها رغم التحديات الإقليمية والدولية والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مشددًا على أهمية وعي الشعب المصري وتكاتف مؤسسات الدولة في مواجهة الأزمات.
ووجه الرئيس التحية للشعب المصري والقوات المسلحة والشرطة وجميع مؤسسات الدولة، كما أشاد بتضحيات شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن مصر.
وفي ختام كلمته، وجه الرئيس رسالة سلام دعا خلالها إلى وقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحلول السياسية والحوار هما الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار للشعوب.
كما بعث برسالة تفاؤل إلى المصريين، مؤكدًا استمرار العمل من أجل بناء مستقبل أفضل قائم على التنمية ومواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين.