أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قوات بلاده نفذت عملية استهدفت سفنًا في بحر قزوين، قال إنها كانت تنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الأوكرانية، وسط استمرار الحرب مع روسيا.
وجاءت تصريحات زيلينسكي خلال أحدث إحاطة بشأن تطورات العمليات العسكرية، مؤكدًا أن القوات الأوكرانية تواصل تنفيذ ضربات تستهدف مسارات الإمداد التي تعتبرها كييف داعمة للمجهود العسكري الروسي.
استهداف شحنات عسكرية
وأوضح الرئيس الأوكراني أن السفن التي تعرضت للاستهداف كانت تحمل شحنات عسكرية لها صلة بإيران، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك الشحنات أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفن.
وأشار إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرات الخصوم على نقل المعدات والإمدادات العسكرية، بما يؤثر على سير العمليات القتالية.
تصعيد في مسار الحرب
ويُنظر إلى الإعلان الأوكراني باعتباره تطورًا جديدًا في مسار الحرب، خاصة أن بحر قزوين يعد من المناطق التي تحظى بأهمية لوجستية في حركة النقل والشحن، مما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن انعكاسات هذه الضربة على خطوط الإمداد العسكرية.
كما يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا متواصلًا، مع تبادل الضربات بين الجانبين واستمرار العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.
لا تفاصيل إضافية حتى الآن
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني أو الروسي بشأن ما أعلنه زيلينسكي، كما لم تنشر معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل العملية أو نتائجها.
ومن المتوقع أن تتضح صورة الواقعة خلال الساعات المقبلة، مع صدور بيانات رسمية أو معلومات إضافية حول طبيعة السفن المستهدفة وحجم الخسائر التي نجمت عن العملية.
ويأتي إعلان الرئيس الأوكراني في ظل استمرار التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالحرب، التي تدخل مرحلة جديدة مع اتساع نطاق العمليات واستهداف مسارات الإمداد العسكرية خارج خطوط المواجهة التقليدية.