شهدت محافظة الأقصر صباح اليوم حادثًا مأساويًا، أسفر عن وفاة شخصين وإصابة 23 آخرين إثر انقلاب أتوبيس رحلات كان يقل مجموعة من الركاب، في واقعة صدمت المجتمع المحلي وأثارت حالة من الحزن والقلق بشأن سلامة وسائل النقل الجماعي في الطرق المصرية.
ووفقًا للمعلومات الأولية، وقع الحادث على أحد الطرق السريعة بالمحافظة، حين فقد السائق السيطرة على الأتوبيس لأسباب غير معلنة بعد، مما أدى إلى انقلاب المركبة على جانب الطريق. وقد هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، حيث تنوعت الإصابات بين كسور وجروح وكدمات متفاوتة الخطورة، بينما تم نقل جثتي الضحيتين إلى مستشفى الأقصر العام لإتمام الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وانتقلت جهات الأمن والمرور إلى مكان الحادث، وقامت بإغلاق جزئي للطريق لحين إزالة آثار الحادث، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها العاجلة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء انقلاب الأتوبيس، مع التركيز على عوامل محتملة مثل السرعة الزائدة، حالة الطريق، أو خطأ فني في المركبة.
وأكدت السلطات أنها ستعلن النتائج النهائية للتحقيقات فور الانتهاء منها لضمان شفافية المعلومات أمام الرأي العام.
وأكد شهود عيان أن الحادث وقع بشكل مفاجئ، مما زاد من خطورة الإصابات وتسبب في حالة من الذعر بين الركاب الآخرين. وأشار عدد من المسعفين إلى أن التعامل مع الحادث كان صعبًا نظرًا لعدد المصابين وحالة الفوضى التي شهدها موقع الانقلاب.
ويطالب أهالي الأقصر والمسؤولون المحليون بضرورة تشديد الرقابة على حافلات النقل الجماعي، ومراجعة إجراءات السلامة على الطرق السريعة، لضمان حماية حياة الركاب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة التي تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة.
هذا الحادث يأتي في إطار سلسلة الحوادث المرورية المتكررة التي تشهدها مصر، وهو ما يسلط الضوء على أهمية التوعية المرورية والتطبيق الصارم لقواعد السلامة على الطرق، إلى جانب تحديث البنية التحتية لتقليل المخاطر على مستخدمي الطريق.