Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

«لن نغير اسمه».. وزير السياحة يكشف لـ"المحروسة" تفاصيل تطوير المتحف المصري بالتحرير

بعد تراجع الزيارات.. وزير السياحة يكشف لـ" المحروسة" عن خطة شاملة لإحياء المتحف المصري بالتحرير

بعد تراجع الزيارات.. وزير السياحة يكشف لـ" المحروسة" عن خطة شاملة لإحياء المتحف المصري بالتحرير

بعد تراجع الزيارات.. وزير السياحة يكشف لـ" المحروسة" عن خطة شاملة لإحياء المتحف المصري بالتحرير

قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن أعداد زوار المتحف المصري بالتحرير شهدت تراجعًا ملحوظًا عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى أن هذا التأثير كان متوقعًا في ضوء الزخم المصاحب لافتتاح المشروع الأثري الأكبر عالميًا.

وأوضح الوزير، في تصريحات خاصة لـ«المحروسة»، أن نسبة انخفاض الزيارات بالمتحف المصري بالتحرير تجاوزت 40%، لا سيما بعد نقل مجموعة من أبرز القطع الأثرية، وعلى رأسها كنوز الملك توت عنخ آمون، إلى المتحف المصري الكبير.

وأشار "فتحي" إلى أن وزارة السياحة والآثار وضعت خطة متكاملة لإعادة معدلات الزيارة إلى مستوياتها السابقة، مؤكدًا ثقته في أن تغيير أسلوب العرض المتحفي سيُحدث فارقًا واضحًا في إقبال الزائرين على المتحف.

وكشف وزير السياحة عن التوجه لتغيير القصة المتحفية وسيناريو العرض داخل المتحف المصري بالتحرير، موضحًا أنه سيتم تقديم ثلاث مسارات أو قصص مختلفة بشكل عصري وجذاب.

وأضاف: «كنا منذ فترة نعلم جيدًا ما نريد تنفيذه، وكل الأفكار التي تُطرح يتم تقييمها بعناية، فنحن لا نغلق الباب أمام أي مقترح، وأي فكرة جديدة ندرسها، وإذا كانت أفضل مما هو مخطط لها نتحرك لتنفيذها».

وشدد الوزير، على أنه لا نية لتغيير اسم المتحف المصري بالتحرير بعد عملية التطوير، مؤكدًا أن الاسم سيظل محتفظًا بقيمته التاريخية ومكانته الثقافية.


ولفت فتحي إلى أن عملية تطوير المتحف المصري بالتحرير ستستغرق وقتًا، نظرًا لحجم العمل المطلوب وطبيعة المتحف التاريخية، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم تجربة متحفية متكاملة تليق بمكانته العالمية.

وفي سياق متصل، أوضح وزير السياحة أن المتحف القومي للحضارة المصرية لم يتأثر بشكل كبير بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، قائلًا: «من الطبيعي أن يكون هناك تركيز وزخم كبير عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، وأن تتجه الأنظار إليه في هذه المرحلة».

المزيد