هذا الرجاء والنداء والاستغاثة والطلب والالحاح والتوسل موجه لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن يتدخل بشكل عاجل وملح وسريع وضرورى فى إنقاذ مستشفى الحسين الجامعى من حالة الموت والإهمال والفوضى واللا مبالاة التى وصلت إليها على يد مديرها الدكتور أحمد عبدالجليل الذى يمثل لغزا كبيرا يصعب فهمه ما اعرفه جيدا أن هناك متابعة دقيقة على مستشفيات جامعة الأزهر ولكن يبدوا أن مستشفى الحسين خارج هذه الرقابة أو أن مديرها أكبر من المسائلة والحساب والتوجيه والتوبيخ اذا لزم الأمر .
أخطاء مستشفى الحسين الجامعى فاقت الحدود والتصور ونحن لسنا بعيدين عن واقعة خطف طفلة بعد ولادتها من داخل المستشفى فى وضح النهار ولكن يقظة ومهارة مباحث القاهرة أعادت الطفلة إلى أمها بعد ساعات من خطفها .
لى أصدقاء يعملون أطباء داخل المستشفى ولى أقارب ومعارف مرضى يترددون على المستشفى للعلاج الجميع لديه إجماع أن مستشفى الحسين الجامعى فى أسوأ حالاتها منذ انشائها فى عام ١٩٦٤.وأنها ترجع للخلف بسرعة الصاروخ وأن مقابلة فضيلة الامام أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف -رغم مشاغله- أهون بكثير من رؤية مدير المستشفى الدكتور أحمد عبدالجليل يتجول فى طرقات المستشفى أو المرور على المرضى فى الغرف والعنايات هو دائما غير موجود وغير متاح وغير متوفر ولا يرد على هاتفه أو الرسائل هذا ما يؤكد ه العاملين معه وأنه لا أحد يراه صباحا أو مساء
ليس هناك خصومة شخصية مع مدير المستشفى ولم أشرف برؤية طلته البهية قبل ذلك ولكن المنطق يقول أن المرضى والعمال والأطباء يقولون أن هذا الطبيب فى المكان غير المناسب وعلى ادارة الجامعة أن تسمع شكاوى المواطنين من مدير المستشفى والادارة
أخر شكوى من بين مئات الاستغاثات من أحد مديرى وزارة الأوقاف الذى حصل على خدمة سيئة ورفض الأطباء حجزه وعلاجه وأخبروه أن يأتى صباحا وكاد يفقد حياته لو لا أن تم نقله إلى مستشفى القصر العينى لعلاجه .
كل ما نطلبه هو علاج الخلل وأن تظل أبواب المستشفيات التى تعالج الفقراء ومعدومى الدخل مفتوحة ولكن إذا كان مدير مستشفى الحسين الجامعى الدكتور أحمد عبدالجليل أكبر من الحساب والرقابة والسئوال والتفتيش وفتح الدفاتر أخبرونا أنه أكبر من كل هذا وأنه مسنود على الأخر .وأن أحدا مهما كان لن يقدر أن ينال منه أو أن يسأله أو يحاسبه عن التقصير.